السلطة تندد بإصابة فلسطينييْن برصاص المستوطنين بالضفة

نددت السلطة الفلسطينية، اليوم الاثنين، باعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، والتي كان آخرها إصابة مواطنييْن بالرصاص الحي، قرب رام الله (وسط الضفة الغربية المحتلة).

واعتبرت وزارة خارجية رام الله، في بيان لها، أن "ميلشيات المستوطنين المسلحة هي الكتيبة المتقدمة لجيش الاحتلال لتنفيذ مخططات الضم والتوسع، في استغلال بشع للانشغال الفلسطيني والعالمي بمواجهة وباء كورونا".

وحملت الوزارة، "الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جرائم المستوطنين واعتدائهم ونتائجها وتداعياتها، باعتبارها حلقة في تنفيذ بنود صفقة القرن المشؤومة، بصفتها أوسع عملية تحريض لليمين الحاكم في إسرائيل ومستوطنيه لممارسة أفظع الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا وأرضه وممتلكاته".

وأكدت أن بيانات الإدانة الدولية للاستيطان وجرائم الاحتلال غير كافية، ويبقى تأثيرها معنويا فقط مالم ترتبط وتترجم بعقوبات دولية رادعة تجبر دولة الاحتلال على لجم قطعان المستوطنين وتفرض عليها التراجع عن خطوات الضم.

ويشكو الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة من هجمات متكررة لمستوطنين بهدف إرهابهم.

وأصيب فلسطينيان برصاص مستوطنين يهود، اليوم الإثنين، في بلدة "المغير" شمال شرق رام الله.

وقال الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان كاظم حج محمد، في تصريحات صحفية، إن "عددا من المستوطنين هاجموا رعاة الأغنام في سهل قرية المغير الواقع بين القرية وقرية ترمسعيا".

وأضاف أن هجوم المستوطنين، أسفر عن إصابة شابين بجروح أحدهما إصابته في البطن والآخر في القدم، نقلا على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله.

وأشار إلى أن جنود الاحتلال الإسرائيلي وصلوا إلى الموقع وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذي هبوا لمساندة رعاة الأغنام من هجمة المستوطنين.

وكان جيش الاحتلال، ادعى في بيان، أن قوة من الجيش أطلقت النار على فلسطينيين اثنين، حاولا تنفيذ عملية طعن جنود يعملون بمنطقة بنيامين، قرب رام الله.

فيما كذّب شهود عيان، الرواية الإسرائيلية، وقالوا إن مجموعة من المستوطنين أطلقوا النار على فلسطينييْن قرب بلدة المغير شرقي رام الله، بحماية من الجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابتهما بشكل مباشر.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.