مطالبات بتدخل دولي عاجل لحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال

طالب السلطة الفلسطينية ونواب عرب في البرلمان الإسرائيلي "كنيست"، اليوم السبت، بتدخل دولي عاجل لحماية الشعب الفلسطيني، بالإضافة غلى محاكمة عناصر من شرطة الاحتلال، قتلوا فلسطينيا من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأعدمت الشرطة الإسرائيليّة، صباح اليوم، الشاب إياد الحلاق (32 عاما) ميدانيًا، في منطقة باب الأسباط في القدس المحتلة، لمجرّد الاشتباه بحمله مسدّسًا، اتّضح لاحقًا أنه غير موجود.

وقال وزير شؤون القدس في السلطة الفلسطينية، فادي الهدمي، إن "التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة يستدعي تدخلا دوليا فوريا". 

وأضاف في بيان صحفي، "جرائم الاحتلال بالمدينة لم تتوقف، غير أن الأسابيع الأخيرة شهدت تزايدا ملحوظا بها، بحق المواطنين وممتلكاتهم".

وتحدث الهدمي عن جرائم الاحتلال في القدس، والتي كان آخرها إعدام الشاب إياد الحلاق (32 عاما)، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، وقبلها إبعاد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، وعددا آخر من المصلين وحراس "الأقصى".

وتابع: "يضاف إلى ذلك إجبار المواطنين على هدم منازلهم في مناطق وأحياء عدة من القدس، مع التهديد بهدم المزيد منها، رغم استمرار جائحة كورونا".

وأضاف الهدمي: "عمليات اعتقال المقدسيين مستمرة في أنحاء مختلفة، بينهم أطفال، فضلا عن إغلاق مؤسسات فلسطينية تعمل بها".

من جانبه، قال رئيس "القائمة المشتركة" في الـ "كنيست" أيمن عودة، إن ذوي الشهيد "فقدوا ابنهم في كارثة عنيفة أخرى بشرقي القدس".

ودعا عودة في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إلى التصدي للمحاولة المتوقعة من قبل السلطات الإسرائيلية للتغطية على قتلة الحلاق"، مشددا على "ضرورة محاكمتهم والزج بهم في السجن".

وأكد عودة، أن "العدالة لن تتحق إلا عندما تعرف عائلة الحلاق وبقية الشعب الفلسطيني الحرية والاستقلال".

بدورها اعتبرت النائبة بالـ "كنيست" عايدة توما سليمان، في تغريدة على حسابها "بتويتر"، أن قتل الحلاق هو نتيجة تهديد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الجديد أمير أوحانا بإهدار دم كل من يهاجم شرطيا.

وتابعت "لأولئك الذين صدموا بالقتل في الولايات المتحدة، انظروا عن كثب، شعب كامل يئن تحت الاحتلال دون أن يتمكن من التنفس".

من جانبه وصف عضو الـ "كنيست" أحمد الطيبي، حادثة مقتل الحلاق "بالجريمة الخطيرة".

واستنكر الطيبي في تغريدة له على "تويتر" قيام الشرطة الإسرائيلية بتفتيش منزل الشهيد بعد قتله.

وكانت القناة (13) العبرية، كشفت عن قيام الشرطة الإسرائيلية بدهم منزل الحلاق بعد استشهاده للبحث عن أية مواد تدينه، ووجهت شتائم مهينة لشقيقته.

ووفق تحقيق أولي حاولت عناصر الشرطة إيقاف الشاب الفلسطيني للاشتباه في أنه يحمل مسدسا في يده، لكنه خاف منهم وشرع بالفرار، فبدأوا بالصراخ "إرهابي إرهابي" وقام شرطيان آخران بإطلاق من 7- 8 رصاصات تجاهه، ليتبين لاحقاً أنه لم يكن مسلحاً.

فيما قال والد الشهيد، إن ابنه كان يخشى الغرباء وما كان يحمله هو هاتفه المحمول لأن أسرته كانت تشدد عليه دائما بضرورة أن يتصل بهم بمجرد وصوله للمؤسسة التعليمية التي كان في طريقه إليها. -

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.