"حماس": هدم منازل الفلسطينيين في القدس "تطهير عرقي"

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الثلاثاء، أن زيادة وتيرة هدم منازل الفلسطينيين، في بلدة "جبل المكبر"، جنوبي القدس المحتلة، "تطهيرا عرقيا يستهدف تهجير المقدسيين".

وقال المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، في تصريح صحفي: "إن ازدياد وتيرة هدم البيوت بحجة البناء دون ترخيص، في جبل المكبر، تستهدف "تهجير أبناء الشعب الفلسطيني بحجج واهية".

وأضاف إن هذه السياسة "جريمة لا يمكن الصمت عليها أو السماح باستمرارها".

وطالب بضرورة "إطلاق يد المقاومة، وسرعة التدخل لحماية الفلسطينيين".

وواصلت سلطات الاحتلال، حملتها الممنهجة لتفريغ القدس المحتلة من سكانها الفلسطينيين، من خلال عمليات هدم المنازل التي تصاعدت خلال الأيام الماضية، وأدت إلى تشريد عشرات الفلسطينيين غالبيتهم من الأطفال والنساء.

حيث أجبرت بلدية الاحتلال بالقدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، المواطن الفلسطيني علاء أحمد إبراهيم برقان، على هدم منزله ذاتيا في "جبل المكبر"، بالإضافة إلى هدم منزل المواطن أحمد ابودياب بحي "كرم الشيخ" في بلدة "سلوان".

والاثنين، أجبرت قوات الاحتلال المقدسي ماجد محمد سليمان جعابيص، على هدم منزله الكائن في "جبل المكبر"، بعد أن رفضت شرطة الاحتلال إمهاله عدة أيام لتنفيذ عملية الهدم، وأصرت على هدم المنزل خلال يومين

كما أجبرت بلدية الاحتلال بالقدس، الجمعة الماضية، المسنة المقدسية رسمية كساب بشير من بلدة "جبل المكبر" جنوب شرق القدس المحتلة على هدم منزلها ذاتيا بحجة عدم الترخيص.

وتقوم بلدية الاحتلال بملاحقة كل مقدسي يبني منزلًا أو مبنى أو محلًا أو عمل توسعة لمنشأته في مدينة القدس وضواحيها (المناطق التابعة لبلدية الاحتلال)، بحجة عدم حصولهم على تراخيص لذلك.

ومن المتعارف عليه أن بلدية الاحتلال لا تمنح المقدسيين تصاريح للبناء في الوقت الذي تقوم بالتوسع الاستيطاني وبناء المستوطنات بالقدس.​

ويقول فلسطينيون ومؤسسات حقوقية فلسطينية ودولية إن سلطات الاحتلال، تقنن رخص البناء الممنوحة للفلسطينيين في مدينة القدس في محاولة للحد من أعدادهم، مقابل منح المستوطنين تسهيلات في تراخيص البناء.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.