لماذا تخشى "إسرائيل" انسحاب الجيش الأمريكي من العراق؟

حذر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، من خطورة انسحاب الولايات المتحدة من العراق، وترك المجال مفتوحًا أمام النفوذ الإيراني، على اعتبار أن هذا التطور سيمثل تهديدًا مباشرًا للمصالح الاستراتيجية لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب موقع "i24 news" العبري، جاء في تقرير أعده الباحث إلداد شفيط، أن الحكومة الأمريكية ترى في تعيين رئيس المخابرات مصطفى الكاظمي رئيسًا للوزراء العراقي فرصة لتعميق قبضة الولايات المتحدة على البلاد، في محاولة لتحدي جهود إيران لتأسيس نفوذها عليها.

وأشار الموقع إلى أنه من المرجح أن يكون "الحوار الاستراتيجي" المتوقع أن يحدث بين واشنطن وبغداد مفترق طرق في العلاقات بين البلدين، ومن الممكن أن تؤثر نتائجه على مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في العراق، بحسب شفيط.

وأوضح الباحث أن "لإسرائيل مصلحة واضحة في نجاح الحوار بين الدولتين، بالنظر إلى أن الانسحاب الأمريكي من العراق سيترك إيران دون منافسين رئيسيين كلاعب مهيمن في هذا المجال".

وأردف: "وإلى جانب الحاجة إلى الدخول في حوار مع الولايات المتحدة، يجب على إسرائيل توخي الحذر ومراعاة أن العمليات العسكرية العراقية قد تؤثر سلبًا على المصالح الأمريكية وتؤثر على نتيجة الحوار مع العراق".

وقال شفيط إن "الانسحاب الأمريكي من العراق يعني السماح لإيران بتوظيف العناصر المسلحة الموالية لها في تعزيز حضورها العسكري والاقتصادي".

وشدد على أن "لإسرائيل مصلحة في أن ينتهي الحوار الاستراتيجي إلى توافق إدارة ترمب وحكومة الكاظمي الجديدة على السماح للقوات الأمريكية بمواصلة التمركز بالأراضي العراقية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.