أبو عبيدة: قرار الضم إعلان حرب والاحتلال سيعض أصابعه ندما

خياراتنا عديدة لفرض إرادتنا في ملف الأسرى

أكد الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أبو عبيدة، أن "المقاومة تعتبر قرار الاحتلال الإسرائيلي ضم الضفة والأغوار، إعلان حربٍ على شعبنا".

وقال "أبو عبيدة"، في كلمة له، في ذكرى عملية الوهم المتبدد، ظهر اليوم الخميس: "إن المقاومة ستجعل العدو يعضّ أصابع الندم على هذا القرار الآثم، بإذن الله".

وفي سياق آخر، شدد على أن خيارات المقاومة عديدةٌ لفرض إرادتها في ملف الأسرى، حتى تكون الأثمانُ التي سيدفعها الاحتلال غير مسبوقة في تاريخ الصراع مع العدو.

وأشار أبو عبيدة، إلى أن المحرمات التي كُسرت في صفقة وفاء الأحرار، سيتم كسرها وأكثر، في صفقةٍ قادمة، مضيفا: "لن نتعب أنفسنا في تفاوضٍ على أقلّ من هذا الثمن".

وأكد أن "صفقةً لن تمر دون أن يتصدّرها القادة الكبار والأسرى الأبطال الذين تحنّت أياديهم بدماء المحتلين المغتصبين، وإنّ هذا الثمن سيدفعه الاحتلال برضاه أو رغماً عن أنفه".

وشدد "أبو عبيدة" على التزام المقاومة وعهدها للأسرى، بأن إنجاز صفقة تبادل جديدة مع الاحتلال يقع على سلم أولويات المقاومة.

وكانت "كتائب القسام"، قد أعلنت مؤخرا، أن في قبضتها أربعة من جنود الاحتلال، ونشرت أسماءهم وصورهم دون إعطاء المزيد من المعلومات، مؤكدة أن الاحتلال لن يحصل عل أية معلومة، إلا عبر دفع استحقاقات وأثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها.

وتمكنت المقاومة الفلسطينية في تشرين أول/ أكتوبر 2011 من الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني من أصحاب الأحكام العالية وقدامى الأسرى، وذلك بعد مفاوضات غير مباشرة مع دولة الاحتلال، برعاية مصرية استمرت خمس سنوات متواصلة، مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.