واشنطن ترفض الاستنتاجات "الزائفة" للأمم المتحدة حول عملية قتل سليماني

رفضت الولايات المتحدة، على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو، الاستنتاج الذي خلصت إليه المقررة الأممية الخاصة، أنييس كالامار، بشأن الغارة الأمريكية التي أدت إلى مقتل قائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في كانون ثاني/يناير الماضي.

وكانت المسؤولة الدولية قد قالت الاثنين إن الولايات المتحدة "لم تقدم أدلة كافية على أن هجوما يستهدف مصالحها كان قد بدأ أو على وشك البدء" لتبرير ضرب موكب سليماني لدى مغادرته مطار بغداد، واعتبرت العملية "مخالفة" للقانون الدولي.

وقال وزير الخارجية، مايك بومبيو، في تغريدة، اليوم الجمعة: نرفض تقرير المقررة الأممية الخاصة الزائف بشأن عمليات القتل المستهدف من خلال طائرات مسيرة مسلحة كما في حالة مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

وأضاف: الولايات المتحدة كانت شفافة فيما يخص الأساس القانوني للضربة وسنعمل دائما على حماية أمريكا.

وكانت الخارجية الأمريكية، أصدرت بيان، الخميس، قالت فيه إن هذه "الاستنتاجات زائفة"، مشيرة إلى أن الغارة التي قتلت سليماني "جاءت ردا على سلسلة من الهجمات في الأشهر السابقة على العملية قامت بها إيران والمليشيات التي تدعمها ضد القوات والمصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط".

وأضاف البيان أن الضربة شُنت "لردع إيران عن شن أو دعم مزيد من الهجمات ضد الولايات المتحدة أو مصالحها ومن أجل خفض قدرات فيلق القدس".

وأصدرت السلطات الايرانية، نهاية حزيران/يونيو الماضي، مذكرة اعتقال بحق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالإضافة إلى 36 مسؤولا سياسيا وعسكريا أمريكيا، لضلوعهم عبر الايعاز او التنفيذ في جريمة اغتيال سليماني.

ومطلع كانون ثاني/يناير الماضي، قتل سليماني بغارة أمريكية بطائرة دون طيار استهدفت سيارة كان يستقلها مع القيادي في الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.

وقالت الولايات المتحدة بشكل متكرر إن سليماني مسؤول عن هجمات استهدفت جنودا أمريكيين في العراق ومناطق أخرى، وأنه كان يخطط لاستهداف قواتها في المنطقة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.