مقتل أسير محرر برصاص مسلحين في غزة

"الشعبية" تتوعد بالعقاب

قتل الأسير المحرر جبر فضل القيق، مساء اليوم الأحد، جراء قيام مسلحين بإطلاق النار عليه، في محافظة رفح جنوب قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إياد البزم، في بيان مقتضب، إن "مواطنا قتل بإطلاق نار في رفح جنوب قطاع غزة، مساء اليوم الأحد".

وأكد أن الشرطة فتحت تحقيقاً عاجلاً في الحادث، وأنه يجري العمل لضبط الفاعلين.

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير المحرر القيق.

وأكدت الجبهة أن القيق -الذي عمل في صفوفها سنوات الانتفاضة- استشهد "في جريمة غدر نفذتها مجموعات مارقة وخارجة عن الصف الوطني".

واعتبرت أن ما جرى "جريمة بشعة غادرة لن تمر دون عقاب، وتستوجب تضافر الجهود وتوحيدها في مواجهة هذه الجريمة، التي عادة ما يرعاها ويوجهها الاحتلال للنيل من حياة المناضلين ومن أمن الوطن وسلمه الأهلي والمجتمعي".

وأضافت "إننا ومعنا الكل الوطني سنبقى حراس للوطن والمواطنين، ولن نتوانى لحظة عن تأدية واجباتنا الوطنية المطلوبة في حماية قدامى المناضلين، ولن نسمح للعابثين بفتح ملفات جرى معالجتها وإغلاقها وطنياً، وسنضرب بيد من حديد على كل يد تعبث بأمننا الوطني وحياة مناضلينا".

ودعت الجبهة عائلة "الصوفي" (التي تورط أحد أبنائها في جريمة القتل) إلى اتخاذ قرار واضح وصريح بالتبرأ من مرتكبي هذه الجريمة النكراء وإدانتها، محمّلة العائلة المسؤولية الوطنية والاخلاقية في ذلك.

ويشار إلى أن "القيق" كان من أبرز القادة العسكريين للذراع العسكري للجبهة الشعبية، إبان انتفاضة الحجارة والذي كان يحمل اسم "النسر الأحمر" ونفذ العدد من الهجمات ضد قوات الاحتلال والمتعاونين معه.

واعتقل القيق عام 1991 بتهمة مقاومة الاحتلال، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، وافرج عنه عام 1999 ضمن الدفعة الثانية، التي نصت عليها اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير والاحتلال الإسرائيلي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.