حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع

بدأ حجاج بيت الله الحرام بالتوافد، اليوم الاثنين، إلى الحرم المكي لأداء طواف الوداع، في آخر ركن بالمشاعر المقدسة، وسط تدابير احترازية لمنع تفشي فيروس "كورونا".

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، "أتم حجاج بيت الله الحرام رمي الجمرات (..) وسط إجراءات احترازية، وتحقيق التباعد المكاني بين الحجيج".

وأضافت أن حجاج بيت الله الحرام غادروا مشعر منى متجهين إلى المسجد الحرام لأداء طواف الوداع.

وكان قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام اللواء يحيى بن عبدالرحمن العقيل، أكد اكتمال جميع الاستعدادات والترتيبات اللازمة في المسجد الحرام لاستقبال حجاج بيت الله الحرام، لأداء طواف الوداع.

وقال في تصريح لـ "واس": "نعمل على تنفيذ الخطط المعتمدة لإنجاح حج هذا العام، وفق التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية، منذ قدوم حجاج بيت الله الحرام إلى مكة المكرمة وصولاً إلى أداء طواف الوداع، حيث رُتب دخولهم من أبواب معينة، وفق مسارات محددة من وقت الدخول حتى النزول إلى صحن المطاف، وتوزيعهم على المسارات التي روعي فيها التباعد المكاني، والبدء بالطواف بشكل جماعي".

إلى ذلك، أكدت وزارة الصحة السعودية، الأحد، عدم تسجيل أي إصابات في المشاعر المقدسة، بينما سجلت المملكة 1357 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"، وأفادت بتسجيل 2533 حالة تعافٍ ليصبح إجمالي عدد المتعافين في المملكة 240 ألف و81 حالة.

ومناسك الحج هذا العام استثنائية، في ظل تغييرات كبيرة فرضتها الجائحة؛ إذ يقتصر عدد الحجاج على نحو 10 آلاف من داخل المملكة فحسب، مقارنة بنحو 2.5 مليون حاج، العام الماضي، من كافة أنحاء العالم.

وتحدّدت نسبة الحجاج غير السعوديين من المقيمين داخل المملكة بـ70 في المائة، ونسبة السعوديين 30 في المائة، وهم من الأطقم الطبية ورجال الأمن، الذين تعافوا من "كورونا"، وذلك تقديرا لجهودهم في خدمة المجتمع.

واستبقت السلطات بدء المناسك بإجراء فحوص "كورونا"، وتم تزويد كل حاج بأدوات ومستلزمات، بينها إحرام طبي ومعقم وحصى الجمرات وكمامات وسجادة ومظلة، فيما ذكر حجاج أنه طُلب منهم وضع سوار لتحديد تحركاتهم.

وشددت السلطات السعودية إجراءات التعقيم في المشاعر، والمسجد الحرام، وفرضت تعليمات بمنع الحجاج من لمس كسوة الكعبة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.