لبنان .. الجماعة الإسلامية تبحث سبل التنسيق بأعمال الإغاثة في بيروت

بحثت الجماعة الإسلامية في لبنان، وتجمع المؤسسات الأهلية بمدينة صيدا (جنوب)، سبل التنسيق بأعمال الإغاثة عقب الانفجار الذي وقع في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء الماضي.

جاء ذلك خلال استقبال المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود في مركز الجماعة بمدينة صيدا، وفد تجمع المؤسسات الأهلية برئاسة ماجد حمتو، وفق بيان للجماعة، أوردته الوكالة اللبنانية للاعلام.

وبحسب البيان، فقد جرى تداول "تطورات الوضع في بيروت وتداعيات الكارثة الوطنية والإنسانية التي ضربت قلب العاصمة".

وشرح حمتو "الدور الذي قام به تجمع المؤسسات الأهلية ولجنة إدارة الكوارث في صيدا في التعامل مع تداعيات الحادث الأليم في بيروت وما سيقوم به في الفترة القادمة بالتنسيق مع المرجعيات الرسمية والبلدية والسياسية لتنظيم عمل اللجان الإغاثية التطوعية من صيدا".

بدوره، أكد حمود "مشاركة الجماعة الإسلامية ومؤسساتها الاجتماعية والصحية والطبية والشبابية والطلابية منذ اللحظات الأولى للكارثة في أعمال الإغاثة والمساعدة على كافة المستويات".

كما أكد أن الجماعة بمؤسساتها "لا زالت حتى الآن في الميدان تقدم الخدمات الطبية واللوجستية فضلا عن المساعدة في أعمال التنظيف والترميم في الأحياء المتضررة في بيروت.

وأعلن حمود "جهوزية مؤسسات الجماعة لمؤازرة تجمع المؤسَّسات الأهلية في عمله ورفده بالمتطوعين والإمكانيات اللوجستية وتنسيق العمل معه في بيروت".

وأسفر انفجار ضخم في مرفأ بيروت، الثلاثاء، عن سقوط 137 قتيلا ونحو 5 آلاف جريح، إضافة إلى عشرات المفقودين تحت الأنقاض (حصيلة غير نهائية)، بجانب دمار مادي هائل يقدر بمليارات الدولارت.

ويعتبر المرفأ مخزنا مؤقتا للعديد من السلع الرئيسية، كالحبوب بأنواعها، إذ تصنف أرضه على أنها موقع التخزين الأكبر في لبنان للحبوب والمواد الغذائية والدواء وغيرها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.