"صحة غزة" تطبق الفحص المخبري السريع للقادمين من مصر

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الأربعاء، أنها طبقت الفحص المخبري السريع في معبر رفح المفتوح لليوم الثاني على التوالي، للإحاطة بالحالة الوبائية للعائدين بشكل أولي، وعزل الحالات المشتبهة لحين التأكد من إصابتها أو خلوها من المرض، عبر الفحص المخبري لفيروس كورونا " PCR".

وقالت الوزارة في بيان: "في اليوم الثاني من فتح معبر رفح، نؤكد أن الأمور تسير بشكل جيد ومنظم، وفق الخطة التي أعدتها وزارة الصحة والمؤسسات الحكومية الشريكة لاستقبال واستضافة العائدين".

وشدد البيان على أن الفرق الطبية والفنية والتثقيفية في وزارة الصحة، تتابع عن كثب عملها وإجراءاتها مع العائدين.

وكشفت الوزارة عن مضاعفة الطواقم الطبية؛ لفرز الحالات المرضية العائدة عبر معبر رفح، وتحويلها إلى مراكز الحجر المخصصة لها بسيارات إسعاف مجهزة.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن الحالات العائدة التي تحتاج إلى خدمات طبية سريرية، يتم تحويلها إلى غرف حجر مجهزة بالمستشفيات وفق الإجراءات الوقائية.

وبينت الوزارة، أن جميع العائدين الى قطاع غزة يتم استضافتهم في مراكز الحجر الصحي، لمدة 21 يوما قابلة للزيادة، وفق البرتوكول المعتمد لوزارة الصحة.

وأكدت "الصحة" أن جميع الطواقم الطبية والأمنية والخدمات والنظافة في الوزارة، تلقت تدريبات مكثفة من فريق التدريب، على كيفية تقديم الخدمات في مراكز الحجر الصحي وفق إجراءات الوقاية والسلامة.

وأشار البيان، إلى أن وزارة الصحة أضافت طواقم مكافحة العدوى لتعزيز العمل بمراكز الحجر الصحي ومراقبة سلامة الإجراءات التي يتم تنفيذها وفق الدليل المعتمد.

وقالت الوزارة: "المرحلة الحالية على درجة عالية من الخطورة، جراء انتشار الفيروس في المناطق التي يصل منها العائدون، مما يتطلب التزام الجميع بإجراءات الوقاية والسلامة من اجل تحصين المجتمع".

وفتحت السلطات المصرية أمس الثلاثاء معبر رفح البري في الاتجاهين وذلك لأول مرة منذ 5 أشهر، وتمكن المئات من استخدام المعبر في الاتجاهين، في حين من المتوقع وصول 2000 مسافر إلى قطاع غزة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.