الحكومة الفلسطينية تدرس تصويب العلاقة بالجامعة العربية

 قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن مجلس الوزراء في السلطة الفلسطينية يدرس التوصية للرئيس محمود عباس بتصويب علاقة فلسطين بالجامعة العربية، "التي تقف صامتة أمام الخرق الفاضح لقراراتها، والتي لم ينفذ منها شيء أصلا"ً.

ورأى اشتية في تصريح إعلامي، اليوم الإثنين، سبق جلسة الحكومة الفلسطينية الأسبوعية، أن الجامعة العربية أصبحت رمزاً للعجز العربي، وأن تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" مساس بالكرامة العربية.

وتابع: "غداً تقتل مبادرة السلام العربية، ويموت التضامن العربي، لذلك علينا أن ننهض موحدين، وسنشهد يوماً أسود في تاريخ الأمة العربية وهزيمة لمؤسسة الجامعة العربية، التي لم تعد جامعة بل مفرّقة، وسيضاف هذا اليوم إلى رزنامة الألم الفلسطيني وسجل الانكسارات العربية".

وقال: "بعد أن أحبطت فلسطين الشق الرئيسي من صفقة القرن، تجد نفسها الآن تصارع وظهرها مكشوف من شرق العرب في الإمارات والبحرين بعد أن تهافتتا على توقع اتفاق استسلام عربي لـ"صفقة القرن".

وأضاف: "نواجه في مدينة القدس هجمة تلو الأخرى تجاه مقدساتنا وضربة تلو الأخرى من جيش الاحتلال وماكنته الاستعمارية"، داعيا الدول العربية إلى رفض الخطوة الإماراتية البحرينية، وعدم المشاركة في الاحتفالات المقامة غدا.

وشدد على أن الحكومة تدعم كل جهد نحو المصالحة الوطنية الشاملة التي يجب أن يكون مدخلها الأول هو الانتخابات العامة من أجل تمتين الجبهة الداخلية وإعادة الاشعاع الديمقراطي إلى الحياة اليومية وبث الروح في الحياة البرلمانية التي هي إحدى ركائز دولة فلسطين التي اعترف بها العالم.

وقال اشتية: "مخرجات اجتماع الفصائل الفلسطينية أمرٌ هام لنا جميعنا ونريد أن ترى النور وتترجم واقع على الأرض".

وحول الوضع المالي، وقال رئيس الوزراء إن "اسرائيل" ما زالت تشترط علينا شروطا غير مقبولة بالنسبة لنا مقابل المقاصة رغم بعض التدخلات الدولية.

وفي شأن آخر، أعرب اشتية عن تضامن فلسطين مع السودان، التي تتعرض لموجة فيضانات لم تشهدها منذ أكثر من 100 عامٍ.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.