باحث: المدمرتان البريطانيتان التي استولى "القسام" على ذخائرهما أغرقتا بنيران ألمانية

كشف باحث فلسطيني أن المدمرتين البريطانيتين، التي استولت المقاومة على ذخائرهما من أعماق البحر المتوسط مؤخرا، تم إغراقهما خلال معركة غزة الثالثة أبان الحرب العالمية الأولى بنيران ألمانية.

وقال عبد الحميد الفراني أستاذ التاريخ في جامعة الأقصى - كلية المجتمع لـ "قدس برس": "إن المدمرتين البريطانيتين التي تحملان اسمي: (إتش إم إس ستانش) و(إتش إم إس. إم 15 ) اللتين غرقتا قبالة سواحل غزة في 11 تشرين ثاني/ نوفمبر من عام 1917 خلال معركة غزة الثالثة التي دارت رحاها على أرض فلسطين إبان الحرب العالمية الأولى تعرضتا لنيران طوربيدات الغواصة الألمانية من نوع (إس إم يو سي - 38)".

وأضاف: "أن الغواصة الألمانية التي قامت بإغراق السفينتين كانت في الأساس متخصصة في ضرب سفن الشحن التجارية خلال الحرب العالمية الأولى، حيث قامت بإغراق أكثر من 40 سفينة تابعة لدول الحلفاء عام 1917 وتسببت في مقتل أكثر من 100 بحار".

وأشار إلى أن البحرية الألمانية قامت في نفس العام بإرسالها إلى سواحل فلسطين لمساندة القوات العثمانية هناك خلال معركة غزة الثالثة.

وأوضح الفراني أن معركة غزة الثالثة تعتبر من أهم معارك الحرب العالمية الأولى، فقد أثرت نتائجها في مصير الحرب ككل وفي مستقبل فلسطين بشكل خاص، حيث شكل سقوط خط الدفاع العثماني في غزة وبئر السبع البوابة لاحتلال فلسطين بالكامل من قِبل البريطانيين. وحين تم الأمر بات الطريق مفتوحاً لتسليمها للحركة الصهيونية التي احتلت فلسطين لاحقا".

وكشفت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أن مقاتليها تمكنوا من الاستيلاء على حطام السفينتين مؤخرا في أعماق البحر المتوسط قبالة شاطئ قطاع غزة وقد قاموا باستخراج محتوياتها من القذائف والذخيرة وإعادة تدويرها مرة أخرى في تصنيع الصواريخ .

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.