الأمم المتحدة: وضع القدس تقرره مفاوضات الحل النهائي

قالت الأمم المتحدة، مساء اليوم الاثنين، إن وضع مدينة القدس المحتلة ينبغي أن يترك ضمن قضايا الحل النهائي للتفاوض، مؤكدة في الوقت ذاته دعمها لحل الدولتين. 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، للمتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وكان المتحدث الأممي يرد علي أسئلة الصحفيين بشأن موقف الأمين العام من اعتزام كوسوفو وصربيا نقل سفارتيهما إلى مدينة القدس المحتلة.

والمقصود بقضايا الحل النهائي أو الدائم هو تلك القضايا المعلقة للمرحلة النهائية من مراحل التفاوض الفلسطيني الإسرائيلي التي بدأت منذ مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 مرورا بأوسلو 1993، وتتم في: اللاجئين، القدس، المستوطنات، الدولة.

وحول توقيع اتفاقي التطبيع بين البحرين والإمارات مع إسرائيل، أضاف: "يأمل الأمين العام للأمم المتحدة أن يساعد حفل التوقيع غدًا في خلق المزيد من الفرص للتعاون الإقليمي".

وتابع: "كما يأمل الأمين العام أن يعود القادة الإسرائيليون والفلسطينيون إلى الانخراط في مفاوضات هادفة من شأنها إنهاء الاحتلال وتحقيق إقامة دولتين".

والجمعة، أعلنت البحرين، التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع الاحتلال الإسرائيلي، برعاية أمريكية، لتلحق بذلك بالإمارات التي سبق واتخذت خطوة مماثلة في 13 أغسطس/آب الماضي.

ومن المتوقع إجراء مراسم توقيع الاتفاقين، الثلاثاء، في البيت الأبيض بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزيري الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، والبحريني عبد اللطيف الزياني.

وأعلنت السلطة والفصائل رفضها لهذا التطبيع، واتهمته بأنه "طعنة في ظهر قضية الأمة بعد ضربة الإمارات". 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.