الاتحاد الأوروبي يتبرع لـ"الأونروا" بـ 43.2 مليون يورو

جدد الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم لاجئي فلسطين الذين يعيشون في لبنان، واللاجئين الفلسطينيين الذين قدموا إلى الأردن من سوريا، من خلال مساهمة قدرها 43.2 مليون يورو، منها 30.6 مليون يورو للاجئي لبنان، و12.6 يورو للاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا إلى الأردن.

وبحسب بيان "الأونروا"، ستدعم المساهمة المقدمة من الصندوق الاستئماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي، لاجئي فلسطين المقيمين في لبنان والقادمين من سوريا إلى لبنان وإلى الأردن.

 ويشمل هذا الدعم  تمويل الخدمات الحيوية، ومساندة "الأونروا" في مواجهة الآثار التي أحدثتها أزمة "كورونا" على اللاجئين الفلسطينيين من سوريا المقيمين حاليًا في الأردن ولبنان، وكذلك المجتمعات المضيفة، واللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في لبنان والأردن. 

ولفت البيان، إلى أن هذه المساهمة تمثل استجابة لنداء الوكالة الطارئ للأزمة الإقليمية السورية لعام 2020 والأهداف الإستراتيجية للنداء العاجل للاستجابة لفيرو "كورونا".

وأوضح البيان، أن اللاجئين الفلسطينيين من أكثر المتضررين من النزاع في سوريا والذي دخل عامه العاشر؛ فهم ما يزالون يواجهون مخاطر كبيرة في حين تبقى الاحتياجات كبيرة لأولئك الذين يعيشون في أماكن إقامتهم الأساسية، خلال نزوحهم المتعدد داخل سوريا أو في البلدان المجاورة.

وأشار البيان إلى أكثر من 27،000 لاجئ فلسطيني من سوريا فروا إلى لبنان بسبب النزاع المستمر في سوريا. 

وأكدت الوكالة أن هذه المساهمة ستمكنها من تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين من سوريا في لبنان، بما في ذلك الحماية والتعليم والرعاية الصحية، وتقديم مساعدات نقدية طارئة لتغطية الاحتياجات الأساسية لعائلات اللاجئين الفلسطينيين من سوريا التي تعيش في لبنان.

وفي خطوة مماثلة، سيضمن هذا التمويل استمرارية الوكالة في تقديم الخدمات لحوالي 17.55 لاجئ فلسطيني من سوريا في الأردن. 

حيث تشمل هذه الخدمات مساعدة نقدية منتظمة غير مشروطة للأسر لتغطية احتياجاتها الأساسية من المواد الغذائية وغير الغذائية، فضلاً عن الدعم النقدي الطارئ المشروط للاجئي فلسطين من سوريا في الظروف غير المتوقعة، مما يمكنهم من التعامل مع وضعهم الاقتصادي الصعب بطريقة آمنة. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.