الاحتلال يهدم خيم سكنية ويجرف أراض ويغلق طريقا بالضفة الغربية

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، ثلاث خيم سكنية، وخمس بركسات (بيوت من الصفيح) لتربية الماشية في قرية "كيسان" شرق بيت لحم (جنوب الضفة الغربية المحتلة).

وقال مجلس قروي "كيسان" في بيان،: إن قوات كبيرة من الاحتلال الإسرائيلي وبما يسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية، أقدمت على هدم ومصادرة بركسات متنقلة تعود للمواطن محمود ابراهيم عبيد الله العبيات، مما أدى إلى تشريد 20 مواطنا فلسطينيا غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية العنصرية قامت في السابع من الشهر الجاري، بتسليم "إخطار شفوي" يتضمن مصادرة للبركسات وأمهلت صاحبها محمود عبيد الله العبيات فترة أسبوعين لإخلاء الموقع بحجة وجوده بما يسمى مناطق "ج" الخاضعة لسيطرة أمنية ومدنية إسرائيلية.

وأوضح أن هذه العائلة تسكن منذ عدة سنوات نفس المكان ولم تقم باي عمل تغيير على البركسات التي تسكنها.

وبيّن المجلس أن أن وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية زادت على المواطنين ومزارعي القرية، بالإضافة إلى ارتفاع في اخطارات البيوت والشوارع ومصادرة البركسات الزراعية واعتقال كل من يحاول أن يعترض، إضافة إلى مصادرة مئات الدونمات من الأراضي المحيطة بالقرية.

وبموازاة ذلك أقدمت جرافات تابعة للمستوطنين، اليوم الخميس، على تجريف مساحات من أراضي المواطنين في قرية "جالود" جنوب نابلس (شمال الضفة الغربية).

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس في تصريح صحفي: "إن جرافات تابعة للمستوطنين قامت بأعمال تجريف لتوسعة مستوطنة (شفوت راحيل) على حساب أراضي قرية جالود في الحوض رقم (13)".

وأضاف أن أعمال التجريف جاءت عقب يوم واحد من منع الأهالي من شق طرق زراعية واستصلاح أراض في المنطقة، والاستيلاء على جرافة كانت تعمل في المكان. 

وفي السياق ذاته، ذكر مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، أغلقت، فجر اليوم الخميس، طريقا فرعية للمرة الثانية بالمكعبات الاسمنتية في بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس.

وأوضح دغلس، أن قوات الاحتلال عاودت إغلاق طريق واد الشام بالمكعبات الاسمنتيةـ بعد أن أنهت الهيئة المحلية في بلدة عصيرة القبلية تأهيله وتعبيده.

وأضاف أن قوات الاحتلال كانت أغلقت الطريق في شهر آب الماضي، بحجة وجوه ضمن المناطق المصنفة "ج"، لكن أعاد الأهالي فتحه.

وأكد دغلس أن هذا الطريق يساعد المواطنين في الوصول إلى أراضيهم وحقول الزيتون، وهذا الاغلاق سيكشل عائقا أمام تنقلهم ووصول الى الاراضي من اجل قطاف محصول الزيتون.

وحسب اتفاقية أوسلو الثانية عام 1995 فقد تم تقسيم الأراضي الفلسطينية (في الضفة الغربية المحتلة) إلى 3 مناطق "أ" و"ب" و "ج".

وتمثل المناطق "أ" 18 في المائة من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيا وإدارياً.

أما المناطق "ب" فتمثل 21 في المائة من مساحة الضفة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.

والمناطق "ج" 61 في المائة من مساحة الضفة تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة السلطات الإسرائيلية على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.