مستوطنون يقتحمون الأقصى وسط حراسة شرطة الاحتلال

اقتحم مستوطنون، اليوم الخميس، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلية.

وقال وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في بيان، إن جنود الاحتلال الإسرائيلي، منعوا المصلين المقدسيين من خارج البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، من أداء صلاة الفجر داخل المسجد الأقصى المبارك.

ووضعت سلطات الاحتلال مكعبات اسمنتية تمهيدا للإغلاقت السنوية التي تقوم بها سلطات الاحتلال بمناسبة عيد الغفران اليهودي، حيث تُعزل في كل عام بلدات وأحياء مقدسية، وتفرض حالة أشبه بمنع التجول في هذا العيد.

ويستهدف الاحتلال المقدسيين والمرابطين بالاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعاد المقدسيين عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

ويعتبر يوم الغفران في الشريعة اليهودية يوم عطلة كاملة يحظر فيه كل ما يحظر على اليهود في أيام السبت، أو الأعياد الرئيسية مثل الشغل، إشعال النار، الكتابة بقلم، تشغيل السيارات وغيرها، وتوجد كذلك أعمال تحظر فيه بشكل خاص مثل تناول الطعام والشرب، الاغتسال والاستحمام، المشي بالأحذية الجلدية، ممارسة الجنس وأعمال أخرى بهدف التمتع.

ويوم الغفران "كيبور"، هو من المناسبات الدينية التي يتبعها اليهود غير المتدينين أيضا، حيث تحترم الأغلبية الساحقة من اليهود العلمانيين الحظر على السياقة والسفر بسيارات في هذا اليوم، مع أنهم لا يحترمون هذا الحظر الديني في أيام السبت والأعياد الأخرى.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.