السفير الأمريكي لدى "تل أبيب": خطة الضم لم تُلغ وإنما تم تجميدها لمدة عام

أكد السفير الأمريكي لدى "تل أبيب" ديفيد فريدمان، إن خطة فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن، لم يتم إلغاؤها وإنما تجميدها لمدة عام أو أكثر.

جاءت أقوال السفير فريدمان، خلال مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش، صباح اليوم الأربعاء.

وقال فريدمان: "قلنا في تصريحنا أنه سنؤجل السيادة، وهذا لا يعني أنها ألغيت، وإنما يعني أنه توقفنا حاليا. وتم تعليقها لسنة، وربما أكثر، لكنها لم تُلغى".

وأضاف: "تم الاتفاق مع الحكومة الإسرائيلية الآن على استخدام كافة الوسائل من أجل توسيع بروفايل إسرائيل الدبلوماسي في المنطقة. وهذا يعني تطبيع علاقات مع دول الخليج وبذل جهود من أجل نقل سفارات إلى القدس".

وكان وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد زعم، بأن الإمارات تمكنت عبر توقيعها معاهدة سلام تاريخية مع إسرائيل وبجهود أمريكية من تجميد قرار الضم وفتح آفاق جديدة واسعة لتحقيق سلام شامل في المنطقة.

وفي كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعرب الوزير الإماراتي عن أمله في أن توفر المعاهدة فرصة للفلسطينيين والإسرائيليين لإعادة الانخراط في المفاوضات لتحقيق السلام..

يشار إلى أن مستشار الرئيس الأمريكي جارد كوشنر الذي كان من المبادرين إلى عقد اتفاقية السلام الإسرائيلية مع الإمارات قد قال إن هناك تفاهمات حول تعليق خطة الضم .

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد حدد الأول من تموز/ يوليو الماضي موعدا محتملا لبدء تطبيق السيادة الإسرائيلية على المستوطنات اليهودية وغور الأردن.

ولكن الخطة توقفت بسبب ضغوط أمريكية والتي طالبت بتوافق بين الأطراف الإسرائيلية المختلفة على الخطة..

ويقول الفلسطينيون إن الخطوة ستدمر آمالهم في دولة مستقبلية قابلة للحياة.

وستكون الخطوة الإسرائيلية متماشية مع رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود، والتي كشف النقاب عنها في يناير/كانون الثاني الماضين وتعرف إعلاميا باسم "صفقة القرن" المزعومة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.