أبو ناصر.. مؤسسة الإبداع الفلسطيني لكل الفلسطينيين بعيدا عن التجاذبات السياسية

من صفحة على موقع فيسبوك، تهتم بنشر صور وأخبار الناجحين والمبدعين الفلسطينيين في الداخل والشتات، إلى مؤسسة فلسطينية معتمدة في جمهورية النمسا، ترسم خطواتها بثبات في القارة الأوربية، وتمد جسور التواصل عبر العالم، في سبيل دعم المبدع الفلسطيني أينما وجد.

"قدس برس" تواصلت مع مدير مؤسسة الابداع الفلسطيني عدنان أبو ناصر، والذي تحدث عن بدايات المؤسسة وأهدافها وطموحاتها.

يقول أبو ناصر: العمل اقتصر في البداية على إشهار المبدعين الفلسطينيين في العالم العربي والعالم، حتى جاء اليوم الذي سُجلت فيه إقبال الاسعد وهي فتاة فلسطينية من لبنان في موسوعة غينتس مرتين، أول مرة لكونها أصغر طالبة جامعية تدرس الطب، والمرة الثانية عندما سجلت كأصغر طبيبة في العالم، وهي الآن تتابع دراستها في الولايات المتحدة.

وأضاف: جرى نقاش داخل الصفحة، من أجل تسليط الضوء على المبدعين الفلسطينيين بكل المجالات بشكل أكبر، سواء بالتحصيل العلمي أو بالأدبي أو بالرياضي أو الصحي، حتى العمال المبدعين والمتميزين الذين يحصلون على شهادات تقدير من الشركات التي يعملون بها في أي بلد في العالم، فهؤلاء كان لابد من الإشارة لهم.

وأردف: لأجل ذلك كان لا بد من مأسسة العمل؛ فكانت مؤسسة الابداع الفلسطيني، والتي تم تسجيلها في النمسا قبل عام تقريبا، ونسعى اليوم لتسجيلها كمؤسسة أوروبية في الفترة القادمة.

وأوضح: اليوم لدينا مجلس  إدارة في أوربا وأمريكا وفلسطين وسيكون لنا فرع في فلسطين قريبا، على أمل أن يكون لنا أفرع في بلدان أخرى بشكل قانوني.

ولفت أبو ناصر إلى أن المؤسسة ستطلق منتدى الابداع الفلسطيني الأول تحت عنوان الابداع بين الواقع والطموح بحضور ثلة من الاكاديميين المختصين وسيكون ها المنتدى فصلي كل 3 شهور، بالإضافة إلى ندوة شهرية تعنى بالابداع.

وبيّن أن المؤسسة بصدد تشكيل أمانة عامة من شخصيات، تمثل غالبية الدول العربية والغربية.

ونوه أبو ناصر أن الانسان الفلسطيني يتميز بالابداع والتفوق في أي مجال من المجالات العلمية أو العملية التي ينخرط فيها

وأكد أن مؤسسة الابداع لكل الفلسطينيين بكل مشاربهم الثقافية والفكرية، وبغض النظر عن التجاذبات السياسية بين الأحزاب والفصائل السياسية، مشيرا إلى تواصل المؤسسة مع كل الفلسطينيين في أوروبا وأمريكا والعالم العربي وكل مكان.

وشدد على أن تسليط الضوء على الانسان المبدع والمتميز، يشعره بأن هناك من يهتم لنجاحه من ناحية وطنية، وأيضا يشعر بانتماء لعائلة كبيرة من الناجحين والمتميزين الفلسطينيين الذين يمثلون وطنا واحدا وعلما واحدا هو علم فلسطين

 

وعن خطط المؤسسة قال أبو ناصر: "لدينا برنامجا يتضمن مسابقات، وبرنامجا لبناء علاقات مع مؤسسات علمية أخرى، ولدينا خطط لعقد اتفاقيات مع عدة جهات معنية بالابداع، نتمكن من خلالها إشراك المبدعين الفلسطينيين في مسابقات أو برامج تدريب، ضمن العناوين التي نعمل من خلالها كالابتكار والابداع والتفوق، وصولا لتأمين منح طلابية مستقبلا، وهذا كله يتوقف على مدى فعالية الناس التي تعمل داخل المؤسسة.

 

ما الذي ينقص المبدع الفلسطيني

يقول أبو ناصر فكرة إنشاء مؤسسة الابداع جاءت للإجابة على هذا السؤال: "ما الذي ينقص المبدع الفلسطيني؟"، وبيّن أن هناك جهات ممكن أن تدعم أو تساهم في مساعدة المبدع الفلسطيني، ولكن يبقى عمل هذه المؤسسات فيه ضعف، وهناك المجلس الأعلى للإبداع الذي يتابع المبدعين في أراضي السلطة الفلسطينية.

وعن دور السفارات الفلسطينية في متابعة المبدعين في العالم، أجاب أبو ناصر: "السفارات الفلسطينية في العالم للأسف هي سفارات للسلطة، وهناك كثير من الفلسطينيين يعتبرون أن هذه السفارات لا تمثلهم؛ لأنها لا تقدم لهم حلول لمشاكلهم مساعدتهم كما تفعل سفارات الدول، وأحيانا تكون عاجزة، وما تفعله السفارة الفلسطينية هو عبارة عن أمور إجرائية لمن يحمل جواز السلطة".

واستدرك أبو ناصر: "لذلك نحن نسعى في مؤسسة الابداع لأن نكون الجهة التي تهتم بالفلسطينيين في كل مكان، وأن نبني علاقات مع الجهات المعنية في كل مكان، من أجل تحقيق هذه الغاية".

ويحقق الفلسطينيون في كل عام إنجازات وإبداعات، في المجالات العملية والابتكارات، أو في معدلات التحصيل الدراسية المختلفة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.