الخارجية الفلسطينية: منع الاحتلال الصلاة بالأقصى ترجمة لمشاريع تهويد القدس

اعتبرت وزارة خارجية السلطة الفلسطينية، اليوم السبت، منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيين من الصلاة بالمسجد الأقصى في القدس المحتلة، "ترجمة لمشاريع الاحتلال التوسعية والتهويدية للمدينة".

والجمعة، منعت شرطة الاحتلال، الفلسطينيين من خارج البلدة القديمة بالقدس، من أداء صلاة الجمعة في الأقصى، للأسبوع الرابع على التوالي، بذريعة الإغلاق المفروض للحد من تفشي فيروس "كورونا".

وفي بيان لها، قالت "الخارجية" الفلسطينية، إن "استمرار السلطات الإسرائيلية بمنع المصلين من الوصول للأقصى، بحجة مواجهة تفشي كورونا، امتداد لمخططات الاحتلال الرامية لمحاصرة البلدة القديمة وضرب الوجود الفلسطيني فيها".

وأضافت أن الإجراء الإسرائيلي "يأتي في الوقت الذي يسمح فيه لمستوطنين بدخول باحات الأقصى بشكل يومي".

ورأت أن "تقاعس" المجتمع الدولي والهيئات والمنظمات الأممية المختصة عن القيام بمسؤولياتها "يشجع الاحتلال على التمادي في تنفيذ مخططاته، خاصة الاستهداف المباشر للمقدسات الإسلامية والمسيحية".

وحذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من أن السلطات الإسرائيلية تهدف من وراء ذلك إلى "تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا".

وما زالت سلطات الاحتلال تخالف القرارات الدولية بسيطرتها الإدارية والسياسية على مدينة القدس، كما تسعى لفرض أمر واقع على الفلسطينيين والمجتمع الدولي، باعتبار "القدس كاملة" عاصمة لها، وفق زعمها.

وشجّعت الإدارة الأمريكية الحالية، برئاسة دونالد ترمب، الاحتلال الإسرائيلي في مشاريعها "الاستعمارية"، حيث اعترف ترمب في كانون أول/ديسمبر 2017، بمدينة القدس (غير مقسمة) عاصمة لـ "إسرائيل".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.