إيسيسكو: فرنسا تمعن في تأجيج الحملة ضد الإسلام

أعربت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، عن استغرابها لإمعان مسؤولين فرنسيين في تسعير الحملة ضد الدين الإسلامي، من خلال استمرار الإساءات للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقالت المنظمة في بيان لها، اليوم السبت، "تستغرب إمعان بعض المسؤولين الفرنسيين على تأجيج الصراع وتسعير الحملة ضد الإسلام، والتضييق على المسلمين الفرنسيين، وانتهاك حرياتهم الدينية بسياسات تمييزية ضد شعائرهم وعباداتهم".

وأضافت، "(كما استغرب) الإصرار على إعادة نشر تلك الرسوم المسيئة على واجهات البنايات الرسمية وغيرها في ذكرى مولد البشير النذير، بما يُقوِّض أُسسَ الحوار والتعايش والسلام بين الأمم والدول والشعوب".

وأكدت المنظمة "ثبات موقفها في إدانة كل الأعمال الإرهابية، ووقوفها إلى جانب الضحايا وأسرهم، فإنها تدعو إلى الالتزام بحس المسؤولية والابتعاد عن توظيف الإسلام أو أي دين آخر في أغراض سياسوية واستحقاقات انتخابوية ومزايدات إعلامية".

وذكّرت "إيسيسكو" بقرار المحكمة الأوروبية الصادر بتاريخ (25 تشرين أول/أكتوبر 2018)، التي قضت "بأن الإساءة إلى النبي محمد لا يمكن إدراجها ضمن حرية التعبير عن الرأي".

وشددت على رفضها التام، لإلصاق تهمة الإرهاب بدين الإسلام أو أي دين آخر، كما تعلن أن ازدراء مقدسات المسلمين ليس حرية تعبير بل هو إساءةٌ عَمْدٌ تُقوِّضُ جهود الدول والمنظمات الدولية في تعزيز أسس الحوار والسلام العالمي، وتدعو إلى التوقف عن الإمعان في هذا السلوك المدان، وفق البيان.

وفي السياق ذاته، أدانت "إيسيسكو" جريمة القتل المعزولة التي ارتكبها شخص متطرف ضد مواطن فرنسي يعمل أستاذًا لمادة التاريخ والجغرافيا في إحدى المؤسسات التعليمية في فرنسا.

وتشهد فرنسا جدلا حول تصريحات قسم كبير من السياسيين، تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل معلم وقطع رأسه في 16 تشرين أول/أكتوبر الجاري

وخلال الأيام الأخيرة زادت الضغوط والمداهمات، التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا، على خلفية الحادث.

ودأب الرئيس الفرنسي على مهاجمة الإسلام في خطاباته خلال الفترة الماضية، كان آخرها تأكيده أن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للرسول محمد والإسلام).
 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.