"فلسطينيو الخارج" يستهجن تطبيع حكومة السودان المؤقتة مع الاحتلال الإسرائيلي

أعرب "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" عن استهجانه، لتطبيع السلطات الانتقالية في السودان مع الاحتلال الإسرائيلي، التي قال أنها جاءت "استجابة للابتزاز السياسي الانتخابي للرئيس الأمريكي".

وقال المؤتمر في بيان أصدره، اليوم السبت، "إن هذه القفزة في الهواء التي أقدمت عليها القيادة العسكرية والحكومة المؤقتة في السودان، لا تمثل نبض الشارع السوداني المناضل والمساند طوال تاريخه للقضية الفلسطينية".

وأضاف: "هذه الخطوة السودانية؛ لا يمكن أن تمثل القوى والأحزاب السودانية من مختلف ألوان الطيف التي وقفت وما زالت مع قضيتنا وقضيتهم العادلة قضية فلسطين".

ورأى المؤتمر أن خطوة التطبيع "جاءت استجابة للابتزاز السياسي الانتخابي الذي يمارسه الرئيس الأمريكي (دونالد) ترمب على بعض الأنظمة العربية التي تفتقد للشرعية الشعبية".

ووصف البيان خطوة تطبيع القيادة العسكرية السودانية بأنها "التحاق بركب الخنوع الرسمي والهرولة المشينة الذي بدأته حكومتا الإمارات والبحرين لإقامة علاقات تطبيعية مع العدو الصهيوني المغتصب لدرة الأرض العربية فلسطين"، وفق البيان.

ودعا المؤتمر في بيانه، الجماهير في السودان، إلى الوقوف وقفة عز وكرامة في وجه هذه القرارات المسيئة للسودان، أمام عدو شعبنا وأمتنا المحتل لأرضنا والمدنّس لمقدساتنا، المبادرة لإسقاط هذه الاتفاقات وردع موقّعيها.

كما دعا الجماهير العربية والإسلامية وقواها الوطنية والقومية واليسارية إلى توحيد صفوفها؛ للتصدي للمطبعين كافة، واستخدام الوسائل المتاحة لثنيهم عن هذا الأفعال التي لا تليق بأمتنا العربية، بحسب البيان.

والجمعة، قال وزير الخارجية السوداني المكلف، عمر قمر الدين، إن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، موضحا أن "المصادقة عليه تظل من اختصاص الأجسام التشريعية"، وفق وكالة الأنباء الرسمية.

وبذلك يصبح السودان الدولة العربية الخامسة التي تبرم اتفاقية تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بعد مصر، والأردن، والإمارات والبحرين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.