مركبات ذاتية القيادة وطائرات انتحارية .. مشروع الاحتلال لـ"حماية حدود غزة"

كشفت مصادر إعلامية عبرية، عن اقتراب نهاية العمل في الجدار الأمني  تحت الأرض على حدود قطاع غزة، زاعمة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم بصياغة "نظام أمني متقدم"،  أطلق عليه (الحدود الذكية والقاتلة)، يعتمد على الطائرات بدون طيار في الجو، و"الروبوتات" ومركبات ذاتية القيادة على الأرض، لحماية الحدود والهجوم في نفس الوقت.

وقال موقع " واللا" الإخباري: "إن النظام الدفاعي الجديد  للجيش على حدود قطاع غزة،  يتضمن الجدار تحت الأرض الذي يبنيه الجيش الإسرائيلي على طول الحدود، إلى جانب وسائل عسكرية، مهمتها جمع المعلومات الاستخباراتية في الوقت الفعلي".

وأوضح الموقع، "أن تطوير الفكرة لأول مرة من قبل قائد القيادة الجنوبية في الجيش كان من اللواء هرتسلي هاليفي، الذي اقترح مزيجًا من الذكاء الاصطناعي، وأجهزة الاستشعار المتقدمة، و"الروبوتات".

وأشار الموقع إلى أن الحاجة إلى تحسين وسائل  الدفاع في الجيش الإسرائيلي نشأ مع نهاية مشروع الجدار تحت الأرض ضد الأنفاق، و"الذي يمتد على طول حدود قطاع غزة، لمنع عمليات  التسلل من قطاع غزة".

وبحسب الموقع، "سيتم إنشاء  قسم خاص يضم مراقبين، وأجهزة استشعار مستقلة للمسح الفضائي والأرضي، "وروبوتات" إلكترونية وتشغيلية في الأرض والجو لجمع المعلومات، ثم الهجوم".

وأوضح مصدر عسكري مطلع على تفاصيل المشروع، أن "الفكرة العملياتية لحدود ذكية وقاتلة، تجعل من الممكن زيادة حماية قوات الجيش الإسرائيلي".

وأضاف أن الحماية متعددة الأبعاد ليست بديلاً عن المقاتلين ، بل هي أداة في أيديهم مصممة لتحسين قدرتهم على الدفاع بذكاء.

وبحسب تقديرات القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال، سيكون هذا النظام الذي يجمع كل القدرات  جاهزا خلال 6 أشهر،  بعد الحصول على الموافقات المناسبة،  كما سيتم استيعاب النظام في مناطق إضافية داخل حدود دولة الاحتلال.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.