مناورة لجيش الاحتلال الإسرائيلي تحاكي حربا مع غزة

بدا جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد ، تدريبات عسكرية لجنوده في منطقة الجنوب و"غلاف غزة"، تحاكي سيناريوهات الحرب في  قطاع غزة.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال، إن المناورة التي بدأت صباح اليوم الأحد، تهدف  لتحسين قدرة واستعداد القيادة الجنوبية لسيناريوهات القتال في قطاع غزة، بمشاركة القوات النظامية والاحتياطية.

وتخضع فرقة غزة في جيش الاحتلال، لامتحان رئيس الأركان المفاجئ؛ "لفحص جاهزيتها للأعمال الدفاعية متعددة الأبعاد، وللتعامل مع سيناريوهات متنوعة".

وبحسب بيان جيش الاحتلال، "ستتعامل فرقة غزة، مع سيناريوهات مفاجئة بتعاون مع الأذرع العسكرية المختلفة والأجهزة الأمنية المتنوعة".

ووفقا للناطق، يريد رئيس الأركان من خلال هذه التدريبات، اختبار قدرات فرقة غزة، على التعامل مع مجموعة متنوعة  من الأحداث المتفجرة التي قد تحدث بالجنوب.

ويأتي هذا التمرين في وقت تشهد فيه منطقة قطاع غزة توترا، في أعقاب سلسلة من الهجمات شنتها طائرات حربة إسرائيلية عى مواقع فلسطينية في قطاع غزة.

وزعم جيش الاحتلال أن القصف جاء ردا على إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة، سقطت على مصنع في مدينة  عسقلان في الجنوب، وأسفرت عن اضرار مادية دون وقوع إصابات.

ويجري عادة الجيش الإسرائيلي مناورات عسكرية مختلفة خلال العام، يهدف من خلالها إلى التهيؤ لمواجهة اندلاع حرب في جبهتي الشمال والجنوب، كما يتدرب الجيش على كيفية إخلاء مستوطنين إسرائيليين خلال ساعات الحرب، كما تقام مناورات بحرية وأخرى جوية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.