عكرمة صبري لـ"قدس برس": الاتفاق الإماراتي البحريني مع "إسرائيل" باقتحام الأقصى باطل

استنكر رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة، الشيخ عكرمة صبري، الأنباء التي تحدثت عن اتفاق إماراتي بحريني مع الاحتلال الإسرائيلي، "يسمح للسياح الخليجيين باقتحام المسجد الأقصى، عبر أحد الأبواب الثمانية، التي يستخدمها الفلسطينيون للدخول إليه".

وشدد "صبري"، في تصريحٍ لـ"قدس برس"، على رفضه المطلق لأي اتفاق يمس بحرمة المسجد الأقصى المبارك، مضيفاً: "التطبيع الإماراتي والخليجي بالعموم، مع الإسرائيليين ليس بالأمر الجديد، فهذه الاتفاقات كانت فيما مضى تتم من تحت الطاولة، وهي الآن من فوقها".

وكانت مصادر إعلامية عبرية، كشفت، "عن إبرام اتفاق الأسبوع الماضي، عقب اجتماع عقد بين ممثلين من الإمارات والبحرين والأردن والسلطة الفلسطينية، يسمح للسياح القادمين من أبوظبي والمنامة بالدخول إلى المسجد الأقصى".

وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من الحكومة الإسرائيلية: إنه "تم التوصل إلى الاتفاقية المذكورة، بعد اشتباك مسؤولي الوقف الإسلامي بالقدس، مع وفد إماراتي، كان يزور المسجد الأقصى مؤخرًا، إذ تعرض للطرد والإهانة".

وحول الموقف الفلسطيني من التطبيع الإماراتي البحريني، قال مسؤول أوقاف القدس، بأن "الكل الفلسطيني وجميع المسلمين يرفضون رفضاً قاطعاً أشكال التطبيع كافة مع الاحتلال الإسرائيلي"، مؤكداً: "أي زيارة للمسجد الأقصى المبارك من خلال التطبيع، تعد مشبوهة ومرفوضة، وبالتالي أي اتفاق بالنسبة لنا باطل".

ولم يستبعد صبري "وجود دور أمريكي يقف خلف المحاولات والتحركات الأخيرة"، رافضاً أي "تدخل في الشؤون الفلسطينية، لا سيما ما يتعلق بالشأن الديني الخاص بالمسلمين في المسجد الأقصى المبارك، ومكانته المقدسة لديهم".

ووقعت الإمارات والبحرين، في 15 أيلول/سبتمبر الماضي، اتفاقيتي تطبيع كامل للعلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون، بإجماع كافة الفصائل والقيادة، "طعنة في الظهر وخيانة للقضية الفلسطينية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.