الاتحاد الدولي للصحفيين يقدم شكاوى للأمم المتحدة بقضايا القتل والاستهداف الإسرائيلي للإعلاميين

أعلن الاتحاد الدولي للصحفيين، أنه قدم عريضتي شكوى إلى الأمم المتحدة بشأن عمليات القتل والاستهداف الممنهج من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، للإعلاميين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال الاتحاد الدولي للصحفيين (أكبر منظمة دولية تمثل الصحفيين ومقره بروكسل)، في بيان نشر على موقعه، إنه بالاشتراك مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين تم تقديم عريضتي الشكوى إلى مقررة الأمم المتحدة لحرية التعبير ايرين خان والمقررة الأممية المعنية بحالات الإعدام خارج القضاء أغنيس كالامارد.

وتتضمن الشكوتان ادعاءات بالاستهداف الممنهج، واستخدام القوة المميتة المفرطة، والتمييز والإفلات من العقاب، من قبل القوات الإسرائيلية بحق عدد من الصحفيين الفلسطينيين.

وذكر الاتحاد في بيانه، أن إخفاق السلطات الاسرائيلية في التحقيق بشكل صحيح في مقتل صحفيين، يُعد انتهاكا للحق في الحياة وحرية التعبير وخرق للقانون الدولي وقد يرقى إلى "جرائم حرب".

"وبالإضافة إلى إخفاق السلطات الإسرائيلية الممنهج بالتحقيق في هذه الانتهاكات، هناك استخدامها للقوة المميتة، بالاضافة إلى الأسلحة الأقل فتكا والتي تستهدف الرأس والوجه، متسببة بإصابات دائمة وخطيرة وفي حالات يمكن فيها التعرف على هوية الصحفيين بوضوح وتمثل هذه الممارسات جميعها إنتهاكا خطيرا للحق في الحياة، وحرية التعبير وتجاهلا فاضحا لسيادة القانون"، بحساب البيان.

وتطلب الشكوى التحقيق في "الإجراءات الإسرائيلية" بشأن مقتل أحمد أبو حسين وياسر مرتجى والاصابات التي لحقت بمعاذ عمارنة في عام 2019 ونضال اشتية في عام 2015 وهما المصوران اللذان أصيبا برصاص قناصين في عينهما.

كما تطلب اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتأمين العدالة والمحاسبة على تلك الجرائم والتحقيق في التمييز وغيره من المسائل الممنهجة التي تعيق قدرة الصحفيين الفلسطينيين في أداء عملهم.

وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنطوني بيلانغر في البيان "على مدى سنوات وثق العالم واستنكر قتل وتشويه الصحفيين الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية والتمييز اليومي الذي يواجهونه وحرمانهم من الحقوق والموافقات وحرية الحركة بسبب الإفلات الكلي من العقاب والحرمان من العدالة".

من جهته، وعدّ نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ناصر أبو بكر، تقديم الشكاوى إلى الأمم المتحدة حدث تاريخي ومهم جدا في بدء الإجراءات القانونية الرسمية على المستوى الدولي.

وقال في بيان صحفي: "نحن نأمل من المقررين الخاصين أن يعلنا عن تلقيهما الشكاوى، وأن يعلنا عن بدء إجراءاتها التي طالبنا بها من أجل حماية الصحفيين الفلسطينيين وتحقيق العدالة".

وفي العام 2019 وثقت نقابة الصحفيين الفلسطينيين 760 انتهاكاً لحقوق الصحفيين، بما فيها أكثر من 200 حالة اعتداء جسدي وعشرات الإصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعشرة إصابات خطيرة على الأقل بالذخيرة الحية.

وبحسب النقابة الفلسطينية، فمنذ العام 1990 قتل ما لا يقل عن 33 صحفيا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.