"نادي الأسير": الاحتلال يشن أوسع حملة اعتقالات تطال 41 فلسطينيا

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أوسع حملة اعتقالات، طالبت 41 فلسطينيا، من عدة مناطق بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وقال "نادي الأسير" الفلسطيني، في بيان، إن حملة الاعتقالات تركزت في بلدتي "المغَيّر" و "كُفر مالك" في رام الله والبيرة (وسط الضفة الغربية)، وبلدات تتبع لمدينة القدس لا سيما بلدة "الطور" (شرقي المدينة).

وأضاف أن هذه الاعتقالات هي الأوسع منذ بداية العام الجاري، معتبرا ذلك "تصعيدا يُشكل جريمة في ظل في ظل استمرار انتشار الوباء وازدياد حالات المصابين بين صفوف الأسرى بالفيروس".

وشدد على أن تلك الاعتقالات "تُعرض حياتهم لخطر مضاعف، عدا عن الخطر الأول والأساس الذي تشكله قوات الاحتلال على حياة المعتقلين عبر أدواتها القمعية والتنكيلية".

وأضاف أنه ورغم كل المناشدات والمطالبات المستمرة بالإفراج عن الأسرى لاسيما المرضى منهم وكبار السّن، فإن رد الاحتلال كان وما يزال اعتقال المزيد من المواطنين الفلسطينيين، واستمراره بتحويل الوباء إلى أداة قمع وتنكيل".

وحمّل "نادي الأسير" سلطات الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين، لا سيما مع استمرار سلطات الاحتلال باحتجازهم في مراكز توقيف وتحقيق لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية لفترات تزيد عن (20) يومًا.

وقال إن الاحتجاز يتم "بحجة الحجر الصحي قبل نقلهم إلى السجون، علمًا أن أماكن الاحتجاز مثل (عتصيون) و(حوّارة) تُشكل بيئة خصبة لانتشار عدوى فيروس كورونا وأمراض أخرى".

وبحسب مؤسسات حقوقية، يبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نحو 4400 معتقل، بينهم 39 سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو 155 طفلا، والمعتقلين الإداريين (دون تهمة) قرابة 350، وعدد الأسرى المرضى 700 أسيرة وأسير.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.