اشتية يطالب بلجم الهجمة الاستيطاينة ضد الفلسطينيين في الضفة

طالب رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية، المجتمع الدولي بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين بحق أبناء شعبنا، ولجم الهجمة الاستيطانية غير المسبوقة التي تقوم بها إسرائيل، من أجل تقويض حل الدولتين".

وقال اشتية في مستهل جلسة مجلس الوزراء، اليوم الإثنين، إن قرار الحكومة الإسرائيلية بإنشاء 760 وحدة استيطانية، يدل على سباق الزمن الذي يقوم به الاحتلال مع الإدارة الأميركية المنتهية ولايتها.

وأعرب رئيس الوزراء عن أمله أن "تبذل الإدارة الأميركية الجديدة كل جهد ممكن، من أجل لجم هذه الهجمة الاستيطانية غير المسبوقة التي تقوم بها إسرائيل، سواء كان ذلك في مدينة القدس، وما حولها، أو في بقية الأراضي الفلسطينية".

وجدد التأكيد على ضرورة "أن يقف العالم بكل جدية أمام مسؤولياته، وأن يحمي مشروع حل الدولتين، الذي ينال اجماعا دوليا".

وأشار إلى أن هذه الهجمة ترافقها هجمة أخرى تتعلق بإرهاب المستوطنين، وأن "ما جرى في قرية مادما بحق الطفلة حلا القط هو نموذج يتكرر بشكل يومي بكامل الأراضي الفلسطينية، والاعتداء ليس فقط على الأطفال، ولكنه يطال معظم مقدرات شعبنا".

وفي سياق آخر، طالب بالإفراج الفوري عن الطفل المقدسي عبد الرحمن البشيتي (15 عاما)، المصاب بأمراض مزمنة، وقد تعرض في سجون الاحتلال إلى أقسى أنواع التعذيب.

وحول المرسوم الرئاسي بشأن تحديد موعد الانتخابات العامة، قال: نكرر القول إن الحكومة جاهزة لتضع كل ما هو ممكن من أجل إنجاح العملية الانتخابية التي نريدها، ونحتاجها ليس فقط من أجل إنهاء الانقسام، ولكن أيضا من أجل إعادة الوهج الديمقراطي للمؤسسة الفلسطينية، وللحياة اليومية بشكل ديمقراطي لشعبنا في الأراضي الفلسطينية، وحيثما كان، هذه الانتخابات جاءت لتعزيز مشروعنا الوطني، ولإعادة صياغة الوحدة الوطنية على أساس ديمقراطي.

وأعرب عن أمله أن يتكلل الحوار الفلسطيني الفلسطيني الذي سيعقد في الأسبوع الأول من الشهر المقبل في القاهرة بحضور جميع الفصائل بالنجاح، وإن بند النقاش سوف يكون متعلقا بكيفية نجاح الانتخابات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.