هنية: خيار المقاومة وتطوير وسائلها لن يخضع لأي متغيرات أو ابتزازات

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، أن عملية تطوير أدوات ووسائل المقاومة لن تخضع لأي متغيرات أو ابتزازات.

جاء ذلك خلال كلمة له بمؤتمر "غزة.. رمز المقاومة"، المنعقد في العاصمة الإيرانية طهران بمناسبة الذكرى الـ 12 للعدوان على قطاع غزة عام 2008.

وقال هنية: "خيار المقاومة وتطوير وسائلها لا يمكن أن يخضع لأي متغيرات أو ابتزازات، وأنها مستمرة كما أن الشعب الفلسطيني يتحمل التضحيات المترتبة عليها".

وأضاف "إن المتغيرات (..) من صفقة القرن، وخطة الضم، والتطبيع العربي مع إسرائيل (...) خطر داهم لا يقتصر بتأثيراته على فلسطين، بل يتعداها للمنطقة والأمة، حيث يتم حصار بعض الدول في المنطقة، وفي مقدمتها إيران، لضرب خطوط إمداد المقاومة في فلسطين".

وطالب بضرورة "التوافق على رؤية استراتيجية متكاملة ترتكز على وحدة الشعب الفلسطيني، وتمسّكه بالثواب، وعدم التفريط بأرضه، أو الاعتراف بالكيان".

وأشار إلى ضرورة بناء "كتلة صلبة على مستوى المنطقة، والأمة، تتوافق فيما بينها على فلسطين وضرورة توفير الدعم اللازم لصمود الشعب واستمرار المقاومة".

وثمّن هنية جهود "الجاليات الفلسطينية والمسلمة، في الدول الأوروبية، وأمريكا اللاتينية، في التأثير عليهم وبناء وعي وقطع حبل العلاقة مع المحتل".

واستكمل قائلا "من المهم الانفتاح على أحرار العالم، الذين يرفضون العربدة الأمريكية والتطبيع مع الكيان، وهناك تطورات إيجابية تحصل في الكثير من القطاعات والمكونات في أوروبا وأمريكا".

وختم كلمته خلال المؤتمر بالقول: "إن العالم ضج من الاحتلال الذي لم يعد بإمكانه تسويق روايته".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.