"حماس" ترحب برسالة 442 نائبًا أوروبيًا يطالبون دولهم بالضغط لوقف الاستيطان الإسرائيلي

رحبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الثلاثاء، بالرسالة الجماعية لمئات البرلمانيين الأوروبيين الذين انتقدوا فيها السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويطالبون دولهم باتخاذ إجراءات لوقف الاستيطان الإسرائيلي.

جاء ذلك في بيان لعضو مكتب العلاقات الدولية للحركة باسم نعيم، تعقيبا على رسالة 422 نائبًا في البرلمان الأوروبي، يمثلون 22 دولة أوروبية، ومن أحزاب سياسية مختلفة، للممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ووزراء خارجية بلدانهم.

وقال نعيم: "إن النواب انتقدوا بعبارات صريحة في الرسالة السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها المخططات الاستيطانية ومصادرة الأراضي وهدم البيوت وترحيل الفلسطينيين بالقوة وحصار غزة".

وأشار إلى أن النواب "أكدوا أن هذه السياسة لا تخدم الاستقرار في المنطقة، وتقوض الأمن وفرص حل الصراع".

واعتبر المسؤول في "حماس" أن الرسالة "خطوة مهمة، ويجب أن تتبعها خطوات أخرى لفضح السياسة الإسرائيلية العدوانية تجاه شعبنا".

وأكد نعيم أن "الأهم أن تتحول هذه الخطوات إلى أفعال تضع حدًا لهذا العدوان المستمر منذ سبعة عقود، وأن تفرض على دولة الاحتلال العقوبات اللازمة لردعه عن الاستمرار في جرائمه تجاه شعبنا، وإلزامه بالاستجابة لتطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال".

واعتبر أن استمرار الصمت الدولي على هذه السياسات الإسرائيلية يعني ضوءًا أخضرَ للاحتلال ومخططاته العدوانية؛ ما يعني تقويض الأمن والاستقرار في الإقليم وعلى المستوى الدولي.

وجه مئات البرلمانيين الأوروبيين رسالة إلى حكومات بلدانهم يطالبون فيها باتخاذ إجراءات صارمة والضغط على كيان الاحتلال الإسرائيلي لوقف إقامة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكتب البرلمانيون ومن بينهم النائب البريطاني جيريمي كوربين الزعيم السابق لحزب العمال والفرنسي جان لوك ميلانشون “من الواضح أن التطورات على الأرض تميل نحو واقع سريع التقدم لضم بحكم الأمر الواقع للضفة الغربية وخصوصاً مع توسيع المستوطنات وهدم المباني الفلسطينية".

وتابعوا "رغم جائحة كوفيد 19 شهد العام الماضي أكبر عدد من عمليات هدم منازل الفلسطينيين ومبانيهم في أربع سنوات”.

واعتبر البرلمانيون أن وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض الذي انتقد من قبل أنشطة الاستيطان قد "يوفر فرصة أساسية للتحرك".

وكانت الأمم المتحدة والأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن الدولي طالبوا في بيان يوم الجمعة الماضي، الاحتلال الإسرائيلي، بوقف هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية ومصادرة ممتلكات بينها منشآت ممولة من الاتحاد الأوروبي والجهات المانحة بمنطقة "حمصة البقيع" في غور الأردن.

واحتل الجيش الإسرائيلي الضفة الغربية والشطر الشرقي من القدس العام 1967 حيث يعيش اليوم ما يقرب من 3.1 ملايين فلسطيني وأكثر من 675 ألف مستوطن يهودي، في مستوطنات يعتبرها القانون الدولي غير قانونية.

وتسارعت وتيرة الاستيطان الإسرائيلي في السنوات الأخيرة خلال حكومة بنيامين نتنياهو وبفضل حليفه في واشنطن الرئيس السابق دونالد ترمب.

وحسب معطيات حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، فإن هناك 124 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة تم الشروع بإقامتها في تسعينيات القرن الماضي، دون موافقة الحكومة، بالمقابل فإن هناك 132 مستوطنة كبيرة بالضفة الغربية، أقيمت بموافقة حكومة نتنياهو.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.