فريدمان يستبعد التوصل "لاتفاق سلام" بين الإسرائيليين والفلسطينيين

استبعد السفير الأمريكي السابق لدى الاحتلال الإسرائيلي، ديفيد فريدمان، وجود "فرصة" للتوصل إلى اتفاق تسوية سياسية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال فريدمان لصحيفة "جروزاليم بوست" العبرية، اليوم الخميس "لا أعتقد أن أي شخص يعتقد حقًا أن هناك فرصة اليوم لعقد اتفاق سلام".

وأضاف "الأطراف متباعدة للغاية (..) لا أعتقد أن أي شخص يعتقد أن هذا هو الوقت المناسب الآن للضغط من أجل مفاوضات السلام".

واعتبر فريدمان أن أهم إنجازات إدارة ترامب هي الاعتراف بسيادة "إسرائيل" على مرتفعات الجولان السورية المحتلة، وتغيير التحليل القانوني لوزارة الخارجية فيما يتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية باعتبار أنها لا تخالف القانون الدولي.

لكنه قال إن قرار الولايات المتحدة، بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، هو "أحد الخطوات التي اتخذتها إدارة ترمب والتي تحظى بإجماع أكبر".

وبشأن موقف الرئيس الأمريكي الجديد، استبعد فريدمان قيام بايدن، بدفع "إسرائيل" للعودة إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين أو تقديم تنازلات".

ألا أنه أعرب عن خشيته من أن "الدعم الموحد لإسرائيل في الولايات المتحدة يتعرض للتحدي".

وكانت الإدارة الأمريكية الحالية قد أعلنت معارضتها للاستيطان والضم وهدم المنازل الفلسطينية، كما أعلنت تمسكها بحل الدولتين.

وأنهى فريدمان مهامه يوم تنصيب الرئيس الأمريكي جو بايدن في شهر يناير/كانون الثاني الماضي ولم يجرِ تعيين بديل له حتى الآن. -

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.