قيادي سابق في "الجبهة الديمقراطية" يطالب باصلاحات داخلية قبل الانتخابات

دعا القيادي السابق في الجبهة الديمقراطية مصطفى المسلماني، إلى ضرورة الإصلاحات الداخلية لخوص الانتخابات التشريعية المقبلة، محذرا من استمرار ما وصفه بـ "الوضع التنظيمي المترهل".

وقال المسلماني لـ "قدس برس": "بعثت العديد من الرسائل إلى قيادة التنظيم، حيث طالبت بالإصلاح الداخلي وترتيب الأوضاع الداخلية وإعادة الاعتبار للجبهة الديمقراطية كتنظيم مناضل من اجل الحرية والاستقلال".

وأكد أنه ومجموعة من كوادر الجبهة يناضلون منذ العام 2012 من أجل إجراء إصلاحات في التنظيم، لكن قيادة التنظيم ترفض ذلك ما دفعهم للتوجه للإعلام من أجل الصالح العام للتنظيم، وفق قوله.

وطالب المسلماني بإجراء إصلاحات جذرية في الأوضاع الداخلية للجبهة التي تشهد في الآونة الأخيرة الكثير من الاحتجاجات والاستقالات العلنية بعد رفض قيادة الجبهة توسيع المشاركة الفعلية في اختيار مرشحيها للمجلس التشريعي وعدم القبول بالدعوة لمؤتمر تنظيمي وتجاهلت الحوار مع الكثير من الكوادر والقيادات التي تطالب بتصويب أوضاعها.

وقال: "سأظل أواصل الحراك داخل الجبهة لمحاسبة المسؤولين عن تدهور أوضاعها وتراجع حضورها السياسي والجماهيري والميداني في مواجهة الاحتلال وعلى كافة الأصعدة التي تستجيب لمصالح الشعب الفلسطيني لان التنظيم حينما يفقد قيمه التنظيمية والقيمية والاخلاقية أصبح لا مبرر لوجوده".

وطالب بإعادة الاعتبار لكل القيادة التي باتت خارج التنظيم، والتراجع عن كل الإجراءات التعسفية التي أخذت بحقهم، إعادة لملمة الوضع الجبهاوي الداخلي والتعبير عن ذلك من خلال انتخابات داخلية لتشكيل قائمة للانتخابات.

وأشار إلى أن دعواته للإصلاح، "لا تهدف إلى ترشحه لأي انتخابات، ولكن هدفه من هذا الحراك هو الاصلاح الداخلي في التنظيم والقضاء على الفساد"، وفق قوله.

وحول عضويته في الجبهة، أكد المسلماني أن "قيادة الجبهة الديمقراطية، فصلته مؤخرا وعددا من القيادات لاحتجاجهم على الوضع الداخلي، والفساد الذي يستشري"، على حد قوله.

وكانت "الجبهة الديمقراطية" أصدرت بياناً صحفيا، الخميس الماضي، أكدت فيه أن المسلماني يُعد مفصولا من صفوفها ولا تربطه أية علاقة أو صلة بها.

وأشارت إلى أنه "جرى فصله قبل نحو عام بسبب تجاوزات سلوكية متعاكسة ومخالفة للنظام الداخلي الذي ينظم العلاقة الحزبية الداخلية".

يذكر أن الأسير المحرر المسلماني (56 عاماً)، أُبعد إلى غزة ضمن صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011، بعد قضاء أكثر من 20 عاماً داخل السجون بتهمة اغتيال الحاخام اليهودي مئير كهانا وزوجته.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.