السلطة الفلسطينية: إجراءات الاحتلال الاستيطانية اغتيال لحل الدولتين

اعتبرت السلطة الفلسطينية، أن التغول الاستيطاني بالضفة الغربية المحتلة، يشكّل تحديا للمجتمع الدولي والشرعية الدولية، واغتيال لمبدأي "حل الدولتين" و"الأرض مقابل السلام".

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان صحفي اليوم الخميس، "إنه ومنذ عام 1967 وحتى الآن لا يزال المشروع الاستيطاني الاستعماري التهويدي للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية يتدحرج ويتسع لحسم مستقبل ومصير الضفة الغربية من جانب واحد وبقوة الاحتلال".

وأضافت "أن ما نشهده يوميا من تصعيد في الاستيلاء على الأراضي، وعمليات هدم المنازل والمنشآت، وبناء وحدات استيطانية جديدة، وإقامة المزيد من البؤر العشوائية، يجسد المشروع الاستعماري التوسعي الذي يواصل شق طريقه في الأرض الفلسطينية".

وأشارت إلى أن المشاريع الاستيطانية تهدف لـ "تكريس ضم القدس والضفة الغربية وفرض القانون الاسرائيلي عليها وإغراقها في محيط استيطاني مرتبط بالعمق الإسرائيلي ومتواصل من النهر الى البحر".

كما ستؤدي تلك المشاريع الى "إغلاق الباب نهائيا أمام فرص حل الصراع بالطرق السياسية التفاوضية، ويقوض اية امكانية لاقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافيا بعاصمتها القدس الشرقية وذات سيادة"، بحسب البيان.

ونوهت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، يواصل محاولاتها للسيطرة على المواقع التاريخية والأثرية والدينية في الضفة، بما فيها تلك الواقعة في قلب المدن والبلدات والقرى الفلسطينية، بهدف أسرلتها تحت حجج وذرائع مرتبطة بروايتها التلمودية المزعومة.

وأكدت الخارجية أن هذا المشهد الاستعماري الذي يتم تنفيذه يوميا على الأرض "يؤسس لنظام فصل عنصري بغيض في فلسطين المحتلة، يختبر ما تبقى من مصداقية لدى المجتمع الدولي في الوفاء بالتزاماته تجاه الحالة في فلسطين من جهة، ويشكك في ذات الوقت بآليات العمل الدولية المتبعة لحل الصراع في الشرق الأوسط".

وكانت بلدية الاحتلال بالقدس المحتلة، صادقت على بناء 540 وحدة سكنية في مستوطنة "هار حوماه" المقامة على أراضي جبل أبو غنيم، جنوبي مدينة القدس.

يذكر أن مخطط البناء الاستيطاني في "هار حوما"، و"غفعات همتوس" يعزل قرية "بيت صفافا" المقدسية جغرافيا عن محيطها الفلسطيني؛ وذلك بالتزامن مع خلق امتداد استيطاني.

وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية المحتلتين غير قانونية، بموجب القانون الدولي، وعقبة رئيسية أمام السلام، باعتبارها أنها مقامة على أراض يرى الفلسطينيون أنها جزء من دولتهم المستقبلية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.