أبوظبي و"تل أبيب" توقعان "شراكة استراتيجية" تتعلق بالنقل الجوي

أعلنت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية، اليوم الأربعاء، عن توقيع "شراكة استراتيجية" مع شركة "إسرائيل لصناعات الفضاء" الإسرائيلية، بهدف تحويل طائرات المسافرين إلى طائرات شحن.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام"، "فتستفيد الاتحاد الهندسية (التابعة لشركة الاتحاد للطيران المملوكة لحكومة أبوظبي) من خبرات الشركة الإسرائيلية وقدراتها الواسعة والمتخصصة في تحويل طائرات بوينغ 777-300ERSF".

وقال الرئيس التنفيذي "للاتحاد الهندسية" عبدالخالق سعيد :"تسهم شراكتنا مع شركة (إسرائيل لصناعات الفضاء)، في تعزيز قدراتنا من القوى العاملة الماهرة وترسيخ مكانة الاتحاد الهندسية كأحد مراكز التميّز في أبوظبي، بما يتماشي مع الرؤية الاقتصادية لأبوظبي 2030".

وأضاف: "يؤكد التزامنا تجاه برنامج تحويل طائرات المسافرين إلى طائرات شحن على ثقتنا في قدرة (إسرائيل لصناعات الفضاء) لتقديم القيمة طويلة المدى لأسطول 777-300ERSF في الأسطول العالمي".

ونقلة "وام" عن الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "إسرائيل لصناعات الفضاء" بواز ليفي قوله:"أسهم اتفاق أبراهام في منح إسرائيل لصناعات الفضاء الفرصة لتوسيع أنشطتها العالمية في المنطقة، حيث نعمل في أكثر من 100 دولة حول العالم".

وأضاف: "يمثل تأسيس موقع التحويل بالشراكة مع الاتحاد الهندسية شهادة قوية على متانة العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز حضورنا في المنطقة".

وأكد أن هذه الاتفاقية ستؤدي إلى إبرام مزيد من علاقات الشراكة مع الشركات المحلية، الأمر الذي سيسهم في تعزيز أعمالنا على صعيد المنطقة"، على حد قوله.

وكان تقرير سابق نشرته صحيفة "جيروزاليم" الإسرائيلية، بعد مرور عام على إبرام اتفاقيات "أبراهام"، أشار إلى أن قيمة الصفقات التجارية المبرمة بين "إسرائيل" والإمارات تجاوز 570 مليون دولار، وذلك نقلا عن بيانات دائرة الإحصاء المركزية.

ووقَّعت الإمارات والاحتلال الإسرائيلي، منتصف سبتمبر 2020، اتفاقية تطبيع كامل للعلاقات بينهما، تبعته عشرات الاتفاقيات في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية والتكنولوجية والصحية والمصرفية.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبر "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.