اختتام فعاليات معرض "التراث الفلسطيني" الـ53 في الكويت

نظمه مركز التراث الفلسطيني تحت شعار "حماة التراث"

اختتمت مساء الخميس، فعاليات معرض "التراث الفلسطيني" في نسخته الثالث والخمسون، الذي نظمه مركز "التراث الفلسطيني" على مدار أربعة أيام في الكويت؛ وذلك لدعم صمود الشعب الفلسطيني والحفاظ على تراثه.

واشتمل المعرض الذي جاء تحت شعار "حماة التراث" على العديد من المشغولات اليدوية والمطرزات والأثواب ولوحات فنية، بأيدي سيدات فلسطينيات في مخيمات اللجوء، إلى جانب الفنون الحرفية الفلسطينية والخشبيات بأشكالها، التراثية والحديثة التي تتناغم مع متطلبات وتطورات العصر.

كما تضمن المعرض ركناً لأحدث المطبوعات من كتب تاريخية وسياسية تتحدث عن القضية الفلسطينية باللغتين العربية والانجليزية، وركن طبق الخير الذي يتضمن أشهر الأطباق والمنتجات الفلسطينية، إضافة إلى المنتجات الفخارية من مصانع مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية المحتلة).

واشتمل أيضاً على قسم خاص للإعلام الذي سلط الضوء على الأحداث الأخيرة في الساحة الفلسطينية، من نفق الحرية، مرورًا بأحداث حي الشيخ جراح، وحصار غزة.

وقالت المتطوعة في مركز "التراث الفلسطيني" فاتن أبو غزالة: "إن هدف إقامة المعرض، الحفاظ على التراث والهوية الفلسطينية في ظل محاولات الاحتلال الغاشم المتكررة لطمس الذاكرة والهوية الوطنية الفلسطينية بكل الوسائل والأساليب".

وأضافت في تصريحات لـ "قدس برس"، "كما تتمثل أهداف المعرض بتوعية الجيل الجديد بتراثهم الفلسطيني لكي يبقى عالقاً في ذاكرتهم مهما طال الزمن لمواجهة الهجمة الإسرائيلية الشرسة على المعالم الأثرية الفلسطينية".

واستعرضت أبو غزالة إنجازات المركز على مدار الأعوام المسابقة في مساندة المؤسسات الخيرية كالمستشفيات والتعليم والمشاريع ذات الإنتاجية في الداخل الفلسطيني، بالإضافة إلى مشاريع تمكين المرأة الفلسطينية كونها عضو مساهم في الدعم الاقتصادي للأسرة.

وبيّنت أن أهداف المركز منذ تأسيسه تتمثل في تقديم العون والمساعدة إلى العائلات المحتاجة في جميع أنحاء فلسطين وغزة عبر تشجيع النساء الفلسطينيات على الاستمرار في الأشغال اليدوية والتطريز اللذين يمثلان جوانب التراث الفلسطيني منذ مئات السنين والمحافظة على الهوية الفلسطينية وانتقال هذا التراث العريق الى الأجيال المقبلة.

ولفتت أبو غزالة إلى أن المعرض شهد حضوراً واسعاً من مختلف شرائح المجتمع المقيمة على أرض الكويت، مشيرة إلى أن هذا المعرض غرس محبة فلسطين وتراثها في قلوب الشعوب العربية والأجنبية.

من جهتها، أشادت السفيرة الأمريكية لدى الكويت ألينا رومانوسكي، بالموروث الفلسطيني.

ونشرت تغريدة عبر حسابها على "تويتر": "استمتعت بزيارة معرض التراث الفلسطيني في دار الفنون اليوم".

وأضافت "إنني من المتقنين للحرف اليدوية منذ زمن طويل، ولدى المعرض مجموعة رائعة من المنسوجات والملابس الفلسطينية والسيراميك المصنوع يدويًا بتصاميم جميلة وغنية بالألوان".

يذكر أن المعرض يقام مرتين سنويًا في دولة الكويت، ويحظى بإقبال كبير من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية.