عباس يستقبل والدة الأسير المريض ناصر أبو حميد

بعد يومين من مناشدتها محمد ضيف

استقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مساء الأربعاء، أم الأسير ناصر أبو حميد، المريض بالسرطان، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، حيث أكد لها أنه "يجري اتصالات مكثفة، من أجل العمل على إطلاق سراحه".

 

جاء ذلك بعد يومين من مناشدتها قائد هيئة أركان كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، محمد الضيف، والمقاومة، التدخل لإنقاذ نجلها المريض.

 

وشدد عباس على أن "قضية الأسرى تحتل الأولوية في سلم اهتمامات الحكومة"، مُردفًا أنه "لن يُفرّط بحقوق الأسرى مهما كانت الضغوطات".

 

ووجهت والدة أبو حميد، رسالة إلى القائد محمد الضيف، قائلة: "أخاطبك مثل أمك، وأناشدك بحرارة بإسناد عائلتنا.. رجاء خاص لا تنسى عائلتنا، 35 سنة داخل السجون، يكفي معاناة".

 

وتابعت: "رجاء حار من أم تناشد محمد الضيف، وكل الاحترام لك، أن تنظر لمعاناتنا، وتعمل على الإفراج عن أبنائي.. أنا لدي خمسة أبناء محكومين مدى الحياة، ولدي شهيد اسمه عبد المنعم وهو من كتائب القسام".

 

وفي السياق، اتهمت محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنام، بعض الصحافيين "بسحب الكلام على لسان أم ناصر، واستغلال حالتها لحسابات حزبية ضيقة"، على حد زعمها.

 

وقالت غنام في مؤتمر صحفي، أمس الثلاثاء: إن "الرئيس والقيادة يتابعان ملف أبو حميد بشكل حثيث".

 

وقال نادي الأسير الفلسطيني، مساء الأربعاء: أن "لا جديد بشأن الوضع الصحيّ للأسير المريض ناصر أبو حميد، إذ لا يزال على أجهزة التنفس الاصطناعي بوضع صحيّ حرج، في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي".

 

ويُعاني الأسير أبو حميد من سرطان في الرئة، كما يعاني من التهابات حادة وخطيرة، أدت إلى دخوله في غيبوبة، وعدم قدرته على التنفس الطبيعي.

 

والأسير أبو حميد هو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في سجون الاحتلال، ولهم شقيق سادس شهيد.

 

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين المرضى في سجون الاحتلال نحو 600 أسير، بينهم أربعة مصابون بالسرطان و14 أسيراً مصابون بأورام متفاوتة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.