وزير الخارجية الكويتي من بيروت: أحمل 3 رسائل إلى لبنان

 

أعلن وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، السبت، أن زيارته إلى لبنان، تأتي بتنسيق مع دول الخليج من أجل إعادة الثقة به.
 
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، في السراي الحكومي، وسط العاصمة بيروت.
 
ووصل الصباح إلى بيروت، مساء السبت، في زيارة رسمية ليومين، هي الأولى لمسؤول خليجي رفيع منذ الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بين لبنان ودول خليجية بينها الكويت، إثر تصريحات لوزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي (استقال فيما بعد)، انتقد فيها حرب اليمن، قبيل توليه الوزارة.
 
وقال الوزير الكويتي إن "هذه الزيارة تعد في إطار الجهد الدولي لإعادة الثقة بلبنان"، وأشار إلى أن "دول مجلس التعاون متضامنة مع لبنان، والتحرك الكويتي بالتنسيق مع دول الخليج".
 
وأوضح أنه يحمل 3 رسائل إلى لبنان، أولها التعاطف مع الشعب اللبناني، والثانية أننا "لا نريد أن يكون لبنان منصة عدوان للتهجم على الدول العربية والخليجية"، والثالثة أن يلتزم لبنان بالإصلاحات المطلوبة منه من قبل المجتمع الدولي.
 
وفي وقت سابق السبت، أعرب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، خلال لقائه الوزير الصباح في السراي الحكومي، عن "تطلع" بلاده إلى توثيق التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي.
 
وقال ميقاتي، بحسب بيان أصدره مكتبه، إن العلاقات بين بلاده والكويت "مثلت نموذجا للأخوة، ونحن نشكرها على ما تقدمه من عون دائم وسند للبنان في كل الأوقات والأحوال وعلى احتضانها اللبنانيين".
 
وأكد أن اللبنانيين "لن ينسوا وقوف الكويت دولة وشعبا إلى جانبهم في كل الأوقات العصيبة، وآخرها بعد تفجير مرفأ بيروت، حيث هبت بتوجيه أميري لبلسمة جراح المنكوبين والمساهمة في إعادة إعمار ما تهدّم".
 
وأضاف ميقاتي: "نتطلع إلى توثيق التعاون بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي، وبإذن الله ستكون الكويت إلى جانب لبنان وستستعيد العلاقات بين لبنان والأخوة العرب متانتها".
 
يذكر أن السعودية والإمارات والبحرين والكويت واليمن، وعلى إثر أزمة تصريحات قرداحي، سحبت سفراءها من لبنان، وكذلك طُلب من سفراء لبنان مغادرة بلادها، وما زال هذا الوضع على حاله إلى اليوم.‎
 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.