رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة: جريمة مخيم "البرج الشمالي" في طريقها للحل

قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، اليوم السبت، إن جريمة مخيم "برج الشمالي" للاجئين الفلسطينيين (جنوبي لبنان)، والتي استشهد خلالها ثلاثة فلسطينيين، برصاص مسلحين من حركة "فتح"، في طريقها إلى الحل.

جاء ذلك خلال استقبال الشيخ حمود، في مكتبه بصيدا (جنوب)، وفدا من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" برئاسة مسؤول العمل الوطني أيمن شناعة ومسؤولي "حماس" في منطقة صيدا، بحضور المفتي السابق الشيخ أحمد نصار.

وبحسب البيان الذي أوردته الوكالة الوطنية للإعلام (رسمية)، فقد تم خلال اللقاء استعراض الأوضاع الأمنية في المخيمات، خصوصا في ضوء تسليم بعض المطلوبين في حادث مخيم "برج الشمالي".

وأكد الشيخ حمود، خلال اللقاء، أن "الحل آخذ طريقه السليم من خلال تسليم بعض المطلوبين، على أن يتم تسليم المطلوبين كافة".

وبيّن أن "القوى الفلسطينية كافة مُجْمِعة بشكل كامل، على أن تكون المرجعية الأمنية هي للدولة اللبنانية بأجهزتها الأمنية والقضائية".

تجدر الإشارة إلى أنه في 12 ديسمبر/كانون أول 2021، ارتقى ثلاثة شهداء، من المشاركين في تشييع جثمان الشهيد حمزة شاهين، وأصيب أكثر من 10 آخرين بجراح متفاوتة، جراء إطلاق مسلحين من حركة "فتح" النار على المشاركين في الجنازة.

كما تم خلال اللقاء، استعراض الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع وفد "حماس"، وذلك في ضوء تمادي سلطات الاحتلال، في اجراءاتها التعسفية في صحراء النقب (جنوب فلسطين المحتلة عام 1948)، كما في حي "الشيخ الجراح" بالقدس المحتلة، بخاصة من خلال هدم بيت "صالحية" الأثري.
 
والأربعاء الماضي، هدمت سلطات الاحتلال، منزل عائلة "صالحية" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، بعد أن حاصرته واعتدت على الشبان المتضامنين بالضرب، واعتقلت 21 شخصاً، قبل الافراج عن بعضهم تحت شرط الإبعاد.

كما تشهد النقب، منذ نحو أسبوعين، احتجاجات من قبل المواطنين الفلسطينيين، ضد تجريف أراضيهم من قبل سلطات الاحتلال، توطئة لمصادرتها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.