"هيئة الأسرى" تطلق حملة لمؤازرة "أبو حميد" وتؤكد خطورة وضعه الصحي

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (رسمية) اليوم الأحد، أن الوضع الصحي للأسير الفلسطيني المريض، ناصر أبو حميد، ما زال خطيرًا، مُطلقة حملة إلكترونية للضغط على الاحتلال للإفراج عنه.

وقالت الهيئة في بيان اطلعت عليه "قدس برس"، إن الأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد يكابد آلامه داخل قسم العناية المكثفة بمشفى "برزلاي" الإسرائيلي، وحالته الصحية حرجة للغاية.

وأشارت إلى أن أطباء الاحتلال أبقوه خلال الفترة الأخيرة في حالة تنويم، نظراً لعدم قدرة جسده على إخراج السوائل التي تتجمع في رئتيه.

وبينت الهيئة أن الأسير أبو حميد مصاب بالتهاب حاد في الرئتين، نتيجة لتلوث جرثومي، ويعاني من انعدام في المناعة، ولا يستجيب للعلاجات حسب المعلومات، وهو ما يزال على أجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير.

وفي السياق ذاته؛ أطلقت "شؤون الأسرى" عبر صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك" حملة عبر وسم (هاشتاغ) "أنقذوا حياة الأسير ناصر أبو حميد"، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل "لوقف جريمة قتله".

والأسير "أبو حميد" (50 عامًا) من مخيم "الأمعري" للاجئين الفلسطينيين قرب رام الله (وسط الضفة الغربية المحتلة)، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبعة مؤبدات (مدى الحياة) و50 عاماً، بتهمة مقاومة الاحتلال، والمشاركة في تأسيس "كتائب شهداء الأقصى" التابعة لحركة "فتح".

وهو أحد خمسة أشقاء يقضون عقوبة السجن مدى الحياة في السجون الإسرائيلية، وهدمت قوات الاحتلال منزلهم مرات عديدة، وحرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات.

ويبلغ عدد الأسرى المرضى نحو 600، من بين قرابة أربعة آلاف و600 أسير فلسطيني، وفق "نادي الأسير" الفلسطيني.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.