البنك الدولي: القيود الإسرائيلية تمنع تحول الاقتصاد الفلسطيني إلى رقمي

حمل تقرير اقتصادي دولي، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية بطء تحول الاقتصاد الفلسطيني إلى رقمي، مؤكدا  أن انتقال الاقتصاد الفلسطيني،  إلى اقتصاد رقمي سيحسن أوضاع الفلسطينيين وقد ينقذهم من الأزمة المالية.
 
وقال التقرير الصادر عن  "البنك الدولي" اليوم الأربعاء، بعنوان "تقييم الاقتصاد الرقمي الفلسطيني" إن إمكانات الاقتصاد الرقمي في الأراضي الفلسطينية "لم تتحقق بشكل كامل على الرغم من التقدم الذي أحرز"، مؤكدا أن "تسريع التحول الرقمي الفلسطيني وبناء اقتصادٍ يتمتع بروابط قوية سيساعدان على خلق فرص عمل جديدة، وسد الفجوة بين الجنسين، وتحسين النمو الاقتصادي" وفق التقرير.
 
واشار التقرير، إلى أن "الصعوبات الداخلية داخل السلطة الفلسطينية، والقيود المختلفة التي تفرضها إسرائيل تحول دون تحول الاقتصاد الفلسطيني إلى اقتصاد رقمي، مما قد يسرع من نموه وينقذه من الأزمة الاقتصادية التي يجد نفسه فيها" وفق التقرير.
 
وبحسب التقرير، فإن الانتقال إلى التجارة الإلكترونية والخدمات المالية الرقمية في الضفة الغربية وقطاع غزة بطيء وموجود على نطاق ضيق، بينما وسيلة  الدفع الرئيسية  نقدًا وشيكات. 
 
ودعا "البنك الدولي" الفلسطينيين،  إلى تقوية المنافسة في السوق، وتحديث قانون المعاملات الإلكترونية، وسن القوانين الخاصة بحماية المستهلك والأمن السيبراني. وتنفيذ قانوني الاتصالات السلكية واللاسلكية والشركات اللذين تم إقرارهما حديثاً. 
 
وقال المدير والممثل المقيم للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، كانثان شانكار، إن الفلسطينيون يمتلكون "كل القدرات اللازمة للانتقال بسرعة إلى عالم الاقتصاد الرقمي، حيث يُعتبر تطوير الاقتصاد الرقمي من الأولويات الوطنية للسلطة الفلسطينية، وبالتالي من المهم ضمان استمرار وجود قيادة سياسية قوية فيما يتعلق بالأجندة الرقمية لتسهيل التنسيق فيما بين المؤسسات وعبر القطاعات".
 
واشار "البنك الدولي" إلى أن "القيود الإسرائيلية المفروضة على استيراد معدات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتخصيص الطيف الترددي (يقتصر حاليا على الجيل الثاني في غزة والجيل الثالث في الضفة الغربية)، وحقوق المرور في المنطقة (ج)، شكلت عائقا رئيسياً أمام إنشاء البنية التحتية الرقمية، وتحقيق الربط .. وأدت هذه الإجراءات إلى تأخير الربط الشبكي داخل الأراضي الفلسطينية من ناحية، ومع باقي بلدان العالم من ناحية أخرى".
 
ووفقاً للمؤشر العالمي لتطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تأتي الضفة الغربية وقطاع غزة في مرتبة أدنى من متوسط البلدان النامية من حيث معدل انتشار خدمات النطاق العريض.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.