إعلام عبري: خلافات تعصف بحكومة بينيت.. ووزير ينوي الاستقالة

ذكرت مصادر إعلامية عبرية، اليوم الثلاثاء، أن الأزمة في صفوف الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، لا زالت تتفاقم، بعد وصول اجتماع رئيس كتلة "أبيض أزرق" بيني غانتس، ورئيس كتلة "هناك مستقبل" يائير لابيد إلى طريق مسدود.

ونقلت الإذاعة العبرية الرسمية "كان" عن جهات في الائتلاف الحكومي (لم تسمها) قولها إن "غانتس يتصرف بشكل صبياني، وإنها فوجئت بمقاطعة كتلته للتصويت، مما أحبط عددا من القوانين الهامة، بما فيها التسهيلات الضريبية".

وكان غانتس قد أعلن أن كتلته لن تشارك في التصويت بالكنيست (البرلمان) على مشاريع قوانين تطرحها الحكومة، باستثناء اقتراحات بحجب الثقة عنها، وذلك بسبب ما وصفه بـ"خرق الاتفاقات الائتلافية، والمساس المحتمل بأمن الدولة، من خلال جهات مغرضة وشعبوية، وعدم المصادقة على زيادة معاشات التقاعد لأفراد قوات الأمن".

وقال غانتس إن "كل من لا يلتزم بقرارات الحكومة، يعرض بقاءها على سدة الحكم للخطر"، معربا عن أمله في أن لا يؤدي ذلك إلى انهيار الائتلاف.

من جهة أخرى؛ كشفت "كان"، أن الوزير إيلي أفيدار، الذي يشغل منذ تموز/يوليو الماضي منصب وزير بدون حقيبة في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، سيعقد مؤتمرا صحفيا اليوم الثلاثاء لإعلان استقالته، والعودة للعمل كعضو في الكنيست.

وأشارت إلى أن أفيدار كان قد وجه في الآونة الأخيرة، انتقادات حادة لحكومة بينيت، وهاجم سياساتها.

يشار إلى أن حكومة بينيت تتكون من تحالف يضم أحزابا يمينية ويسارية ومن المركز، كما أنها تحظى بتأييد أربعة نواب عرب من القائمة العربية الموحدة، وشُكلت بعد أربعة انتخابات جرت في غضون عامين، لم يتمكن فيها أي حزب إسرائيلي من الحصول على الأغلبية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.