مستوطِنة تكشف تورط "بن غفير" في هجمات إرهابية ضد فلسطينيين

كشفت مستوطنة يهودية، اليوم الجمعة، عن تورط النائب الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، بهجمات إرهابية ضد الفلسطينيين، وفق /القناة الإسرائيلية 12/.

وقالت المستوطنة "روني حين"، في برنامج "الحقيقة" الذي تبثه القناة، إن "عضو الكنيست، والمنتمي لحركة الصهيونية الدينية، إيتمار بن غفير، هو من جندني في عصابات تدفيع الثمن التابعة لمجموعات شباب التلال، المسؤولة عن تنفيذ هجمات عديدة على فلسطينيين".

وعصابات "تدفيع الثمن" تتبع لجماعة "شباب التلال" وتضم مستوطنين يمينيين، وتنفذ هجمات على ممتلكات فلسطينية، ومقدسات إسلامية ومسيحية، في الضفة الغربية بما فيها القدس.

وأشارت إلى أنها في 15 مايو/أيار 2011، "أضرمت النيران في سيارة فلسطينية في منطقة محافظة الخليل (جنوب الضفة الغربية)، بينما كانت قيد الإقامة الجبرية في منزل بن غفير بمستوطنة كريات أربع".

وكشفت أن بن غفير "تخلص من الزجاجة التي كان فيها قطرات بنزين تبقى من عملية إحراق السيارة الفلسطينية" رغم أنه "المحامي الذي كان من المفترض أن يضمن بقائي بالمنزل، نيابة عن المحكمة".

وأكدت "حين" أنها شاركت في اجتماع سري، لعصابات "شبان التلال" الاستيطانية، عُقد في مستوطنة "كريات أربع" بالخليل، تم الحديث خلاله عن "قتل فلسطينيين، واقتحام المسجد الأقصى والتحصن داخله".

وكانت /صحيفة هآرتس العبرية/، قد كشفت في تقرير سابق، نشرته في إبريل/نيسان 2018، أن بن غفير عمل محاميا عن اثنين ممن تورطا في الهجوم، الذي أسفر عن مقتل أفراد عائلة دوابشة (في قرية دوما شمال الضفة)".

وذكرت روني حين، أنه بعد عام من قرارها مغادرة "شبان التلال"، تلقت طلبا من جهاز الأمن العام "الشاباك"، وقررت أن تخبرهم أيضا بما تعرفه عن بن غفير.

ويعتبر بن غفير، من أنصار جماعة "كاخ" العنصرية المحظورة، التي تدعو لطرد العرب، وتم انتخابه في 6 إبريل/نيسان 2021 لعضوية الكنيست عن حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المعارض.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.