تقرير عبري يكشف تعذيب معتقلين فلسطينيين في سجن أريحا التابع للسلطة

قالت صحيفة /يسرائيل هيوم/ العبرية، اليوم الأربعاء، إن "سجن أريحا، شمال الضفة الغربية (تابع للسلطة الفلسطينية) يعد أسوأ كابوس لكل معتقل فلسطيني".

وزعمت الصحفية، أنه "بينما تتهم السلطة الفلسطينية إسرائيل بتعذيب السجناء الفلسطينيين في سجونها، تعذب السلطة المعتقلين المعارضين لها بصورة قاسية" على حد تعبير الصحيفة العبرية.

وتابعت أن "سجن أريحا سيئ الصيت، أصبح اسمًا رمزيًا لمركز التعذيب الأول التابع للسلطة الفلسطينية في مناطق حكمها، فأي شخص ينتهي به الأمر هناك يعرف بالضبط ما يمكن توقعه في المنشأة".

ونقلت الصحيفة، عن فلسطينيين احتجزوا مؤخرًا لدى السلطة، إنهم "تعرضوا لتعذيب جسدي وعاطفي قاسي، فيما تسلط الروايات الفظيعة التي خرجت من المعتقل، أو كما يطلق عليه مسلخ أريحا، الضوء على أساليب الاستجواب والتعذيب ضد المعتقلين الفلسطينيين"، لافتة إلى أن البعض يطلق على  السجن اسم خليج غوانتانامو التابع للسلطة الفلسطينية.

وزادت أنه "بحسب إفادات الفلسطينيين المعتقلين في المنشأة، فإنهم يتعرضون للضرب في جميع أنحاء الجسم، مع تغطية رؤوسهم وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم لفترات طويلة، ويتعرضون للابتزاز ومنع الطعام والنوم ومن مقابلة محام أو أفراد الأسرة، والتهديد بأعمال العنف، بما في ذلك العنف الجنسي، ضد أفراد أسرهم".

ونقلت الصحيفة عن مصادر في منظمات حقوق إنسان فلسطينية، قولها: إن "قوات الأمن الفلسطينية نفذت في الأسابيع الأخيرة سلسلة من الاعتقالات لنشطاء فلسطينيين، متهمين إما بالانتماء إلى حركتي حماس أو الجهاد الإسلامي، أو أعضاء متمردين من حركة فتح مناهضين للسلطة الفلسطينية".

وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقًا لـ "ألهيئة المستقلة لحقوق الإنسان" في المناطق الفلسطينية، تم تقديم مئتين و52 شكوى تعذيب في سجون السلطة الفلسطينية عام 2021، إلا أنه بحسب مصدر فلسطيني، فإن حوادث التعذيب هي في الواقع أكثر انتشارًا لأن الكثيرين ممن تعرضوا لها لا يتقدمون بشكوى.

وأوضحت أنه "في حين أن التعذيب غير قانوني وفقًا للقانون الفلسطيني، إلا أنه لا يزال يُمارس عمليا في مراكز الاستجواب التابعة للأجهزة الأمنية الفلسطينية".

وأضافت أنه "بينما توجه منظمات حقوق الإنسان انتقاداتها لإسرائيل لانتهاكها الحقوق ومعاملتها للمعتقلين الفلسطينيين، يتجاهل معظمها شكاوى التعذيب في السلطة الفلسطينية".

وقالت الصحيفة "إنه في الشهر المقبل سيزور الرئيس الأمريكي جو بايدن الشرق الأوسط ويلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وسيتعين على الأخيرة تقديم تفسيرات حول انتهاكات حقوق الإنسان في مناطق السلطة الفلسطينية من جانب أجهزتها الأمنية" على حد قولها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.