لابيد: إيران أخطر تهديد لـ"إسرائيل" و"اتفاقات أبراهام" نعمة كبيرة

أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، يائير لابيد، أن إيران أخطر تهديد لـ"إسرائيل"، و"اتفاقات أبراهام" للتطبيع مع الدول العربية، نعمة كبيرة.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات للابيد على "تويتر"، قال فيها: "سنفعل كل ما يلزم من أجل منع إيران من التوصل إلى قدرة نووية، أو التموضع على حدود (إسرائيل)".

وأضاف: "أقول لكل من يبتغي لنا الشر من غزة إلى طهران، ومن شواطئ لبنان إلى سوريا؛ لا تجربونا، و(إسرائيل) ستستخدم قوتها إزاء أي تهديد وأي عدو كان".

وتابع: "نؤمن بأن اتفاقيات إبراهيم تحمل في طياتها خيرا كبيرا؛ يتمثل بالزخم الأمني والاقتصادي الذي تشكَّلَ في قمة النقب (جنوب فلسطين المحتلة عام 48)، التي شاركت فيها كل من الإمارات والبحرين ومصر والمغرب، كما سيكون هناك خير كبير في الاتفاقيات التي سيتم إبرامها مستقبلا".

وزاد لابيد: "نؤمن أنه طالما تتم تلبية احتياجاتنا الأمنية؛ فـ(إسرائيل) دولة تسعى للسلام، وتمد يدها لكل شعوب الشرق الأوسط، بمن فيهم الفلسطينيون، وهي تقول آن الأوان لاعترافكم بأننا لن نرحل من هنا، فدعونا نتعلم كيف يمكننا العيش معاً".

وأكد أنه "يؤمن بأنه ينبغي أن نصون دائما القوة العسكرية، فبدونها ليس لنا أمن"، مضيفا: "سنضمن دائما بأنه سيكون لنا دوما جيش الدفاع الإسرائيلي.. فهو جيش لا شك في قوته، وأعداؤنا يخشونه".

وقال إن "(دولة إسرائيل) أكبر من كل واحد منا، وأهم من كل واحد منا.. إنها كانت هنا قبلنا، وهي ستبقى هنا بعد رحيلنا بكثير.. إنها لا تعود لنا فقط، بل هي تعود أيضاً لهؤلاء الذين حلموا بها على مدار آلاف السنين في الشتات، وللأجيال المقبلة التي لم تولد بعد".

ووقعت كل من الإمارات والبحرين منتصف أيلول/سبتمبر 2020، اتفاقات لتطبيع العلاقات مع الاحتلال عُرفت بـ"اتفاق أبراهام"، في حفل رسمي استضافته حديقة البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وتوسعت بعدها دائرة اتفاقات التطبيع، التي لاقت رفضاً شعبياً عربياً وإسلامياً؛ لتشمل المغرب والسودان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.