الاحتلال يسعى للإفراج عن مستوطن قتل فلسطينيًا

قالت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء، إن شرطة الاحتلال الإسرائيلي تسعى إلى عدم اتهام المستوطن الذي قتل الشهيد علي حرب بارتكاب جريمة قتل، ويتوقع أن تطلب من المحكمة الإفراج عنه "بشروط مقيدة".

واستشهد علي حرب (27 عامًا) في 21 حزيران/ يونيو الماضي، إثر إصابته بطعنة مباشرة في القلب بسكين مستوطن، في قرية "اسكاكا" بسلفيت، شمالي الضفة الغربية المحتلة، خلال تواجده في أرضه، التي حاول مستوطنون بناء بؤرة استيطانية فيها.

ونشرت صحيفة /هآرتس/ العبرية، تقريرا جاء فيه أن "الشرطة تنظر الآن في مزاعم المستوطن بأن طعن حرب كان دفاعًا عن النفس".

ونقلت الصحيفة عن "ضابط كبير في الشرطة"، قوله إن "الشبهة ضد المستوطن ستُحول إلى إمَاتَة بتهوّر، وهي جريمة عقوبتها القصوى السجن لـ12 سنة"، إذا أنها أقل عقوبةً من تهمة "القتل العمد".

واعتقل الشاباك، الأسبوع الماضي، ثلاثة من أقارب الشهيد حرب، الذين تواجدوا في مكان جريمة الطعن، وأفاد جميعهم أنه التحقيق الذي جرى معهم كان حول مقابلاتهم مع وسائل إعلام، قالوا فيها إن جنودًا وأفراد شرطة كانوا شاهدين على جريمة طعن حرب.

ويأتي سعي شرطة الاحتلال إلى الإفراج عن المستوطن القاتل، في أعقاب ضغوطات كبيرة مارسها المستوطنون خلال الأيام الأخيرة، من ضمنها مسيرة حاشدة في مستوطنة "أرائيل" قرب سلفيت، نفذوها أمس مطالبين بالإفراج عن المستوطن.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.