جيش الاحتلال: عباس وأجهزته منعوا اندلاع انتفاضة بالضفة

أثنت مصادر أمنية إسرائيلية على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وأجهزته الأمنية، و"نجاحها في منع اندلاع انتفاضة بالضفة الغربية"، وذلك في أعقاب اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المواطنين الفلسطينيين، والتي تسبّبت بخلق موجة غضب عمّت الشارع الفلسطيني وازدادت حدّتها قبل نحو أسبوع إثر إحراق منزل عائلة فلسطينية في قرية دوما قرب نابلس على أيدي مستوطنين، ممّا أسفر عن استشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة (عام ونصف) ووالده سعد، وإصابة أفراد عائلته بجروح خطيرة.
ونقلت مصادر إعلامية عبرية عن ضابط إسرائيلي، قوله "إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس منع اندلاع انتفاضة فلسطينية، رغم حدوث مواجهات يومية بين الفلسطينيين وبين كل من القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية"، على حد قوله.
وأفاد موقع "واللا" الإخباري العبري، اليوم الأحد (9|8)، نقلاً عن جهات أمنية إسرائيلية، بأن أحد أسباب عدم وقوع مواجهات واسعة في الضفة الغربية أعقبت جريمة عائلة دوابشة، يتمثّ بالتنسيق الأمني مع السلطة في رام الله، والتي حذّرت من أن الفلسطينيين سئموا من الواقع الأمني، وأن وسائل الإعلام لا تغطي كافة المواجهات وأن جيش الاحتلال لا يوثق كل هذه المواجهات، وفق ما جاء في الموقع.
وأضاف الضابط "لا تجري تغطية إعلامية لجميع المواجهات، لأنها تنتهي بسرعة"، مشيراً إلى أن "الوضع اليوم ليس مشابهاً للوضع قبل عشر سنوات، لكن الفلسطينيين يعون ما يحدث، ويشتكون وقد يصلون إلى شفا اليأس"، حسب تعبيره.
واعتبر أن "ما يسهم فعلا في الاستقرار هو التوجه السياسي للسلطة الفلسطينية وعلى رأسها محمود عباس الذي لا يدعو إلى الإرهاب ويعارض العنف، كذلك فإن هناك مساهمة كبيرة لأجهزة الأمن الفلسطينية في لجم المواجهات"، وفق الضابط الإسرائيلي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.