اليابان تعيد تشغيل مفاعلاتها النووية وسط احتجاج شعبي

أعلنت اليابان اليوم الثلاثاء (11|8)، عن إعادة تشغيل إحدى مفاعلاتها النووية للمرة الأولى، بعد مرور أربعة أعوام على حادثة فوكوشيما النووية، وبالتزامن مع الذكرى السبعين للهجوم النووي الأمريكي على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين.
وأوضحت وكالة الأنباء اليابانية "ان اتش كي" على موقعها الإلكتروني، أنه تم تشغيل المفاعل رقم واحد في محطة "سينداي" للطاقة النووية جنوب غربي البلاد صباح اليوم الثلاثاء، برفع قضبان التحكم، مؤكدة أن عملية التشغيل تمت "دون حدوث أي مشاكل"، بحسب قولها.
ونقلت الوكالة عن شركة "كيوشو" للطاقة الكهربائية المشغلة للمحطة، قولها "إذا ما سار كل شيء على ما يرام فيفترض أن يحقق المفاعل تفاعلاً نووياً متسلسلاً مستداماً خلال نحو 12 ساعة ونصف الساعة، وعلى أن يبدأ في توليد الكهرباء يوم الجمعة".
وأكدت الشركة أنها "ستراقب العملية بعناية تحسبا لأي وضع غير طبيعي في تشغيل المعدات، في ضوء أن المفاعل ظل متوقفا لمدة تزيد عن أربع سنوات"، مشيرة في الوقت نفسه أنها "ستعمل على زيادة الناتج بشكل تدريجي، استعداداً لبدء التشغيل التجاري في أوائل أيلول (سبتمبر) القادم".
يأتي ذلك في ظل احتشاد عشرات النشطاء اليابانيين للاحتجاج على تشغيل المحطة والمطالبة بإغلاقها، في ظل انتشار أعداد كبيرة من أفراد الشرطة وقوات الحراسة لتأمين المحطة النووية من أي "تصرّف غاضب" يقدم عليه المتظاهرون.
يذكر أن مفاعلي محطة سينداي في محافظة كاغوشيما اجتازا العام الماضي متطلبات القواعد الجديدة والصارمة التي تم استحداثها بعد حادثة محطة فوكوشيما للطاقة النووية والتي وقعت عام 2011، بعد زلزال ضرب اليابان في حينه، أدى إلى وقوع أضرار بالغة في المحطة النووية، ما أسفر عن وقوع حالات من التلوث الإشعاعي شملت التربة والعديد من المنتجات الزراعية.
وكانت اليابان قد أحيت يومي الخميس والأحد الماضيين 6 و9 آب (أغسطس) الجاري، الذكرى السنوية السبعين للهجوم الأمريكي بالقنابل النووية على مدينتي هيروشيما وناغازاكي، والتي أودت بحياة نحو 220 ألف ياباني.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.