"حماس": المقاومة قادرة على إطلاق سراح الأسرى

وقفة تضامنية مع الأسير محمد علان - خان يونس

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن المقاومة هي الطريق الوحيد والسبيل الأنجع لاسترداد الحقوق والإفراج عن الأسرى داخل سجون الاحتلالـ والرد على جرائم الاحتلال المتكررة ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك على لسان الناطق باسم الحركة في خان يونس حماد الرقب خلال الوقفة التضامنية التي نظمتها حركته اليوم الثلاثاء (11|8) في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة مع الأسير المضرب عن الطعام محمد علان والأسرى المضربين، وذلك أمام مقر الصليب الأحمر في المدينة.

وقال الرقب: "أمام لغة الإجرام الصهيوني لا بد من لغة الجهاد المقاومة، ويتأكد لنا ليس لنا من طريق إلا درب الجهاد والمقاومة، وإن الذين راهنوا على عمليات التسوية مع العدو نقول لهم خاب دربكم فلم تجلبوا لشعبنا إلا مزيد من الارهاب والقتل".

ووعد بأن المقاومة ستفعل كل ما بوسعها من أجل كسر قيد الأسرى، قائلاً " إننا على يقين أن كتائب المقاومة قادرة على أن تفك قيد الأبطال وأن تكسر القيود مهما كلف الثمن ومهما كان الثمن غال".

 وطالب حركة "فتح" والسلطة الفلسطينية برفع يدها عن أبطال المقاومة ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال حتى تنطلق يد المقاومة للانتقام من جرائم الاحتلال.

ودعا إلى إرساء الوحدة والتلاحم بين أبناء الشعب الفلسطيني وأن تكون الوحدة على المقاومة والثوابت لا على التنسيق والتسوية.

من جانبه، دعا الأسير المحرر إيهاب قنن إلى وقفة جادة مع الأسرى داخل السجون لمجابهة السياسات التعسفية التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى.

 وأشار قنن في كلمته، إلى أن قيادة الأسرى أعلنت عن حل الهيئات التنظيمية المحلية للأسرى، مؤكداً أن الأسرى قد وصلوا بهذا القرار إلى أعلى مراتب التصعيد ما يعني أن المواجهة مفتوحة.

وشارك المئات من الطلبة المشاركين في مخيمات "جيل النخبة" في خان يونس في الوقفة التضامنية، حاملين لافتات كتبت عليها شعارات التضامن مع الأسرى، ورفض التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام.

أوسمة الخبر فلسطين غزة اسرى مقاومة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.