"التشريعي" يحذر من انفجار شعبي ردا على تقليصات "أونروا"

اتهم المجلس التشريعي الفلسطيني، وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، بأنها "تحولت إلى أداة للضغط على الشعب الفلسطيني، بهدف تمرير سياسات دولية خطيرة تتعلق بقضية اللاجئين".
وأعرب أحمد بحر النائب، الأول لرئيس المجلس التشريعي خلال وقفة احتجاجية نظمها المجلس اليوم الأربعاء (12|8) في مقره بغزة؛ عن خشيته من مسعى الوكالة الأممية، "الرامي إلى ترجمة تحذيراتها إلى خطوات عملية" على حد تعبيره.
وحذر من أن مضيّ "أونروا" في هذه المخططات "من شأنه إحداث انهيارات إنسانية واجتماعية وصحية في أوساط اللاجئين الفلسطينيين، وحدوث انفجار شعبي لا يمكن السيطرة على آثاره وتداعياته بأي حال من الأحوال".
كما حمل الاحتلال، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون شخصيا، والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، "مسؤولية ما يمكن أن ينجم عن هذه الأزمة الخطيرة، من آثار وتداعيات وعواقب بالغة السلبية قد تطال الاحتلال على وجه الخصوص".
وطالب بحر،  المفوض العام لـ "أونروا" بالتراجع عن كل الإجراءات التي تمس حقوق اللاجئين، والسعي لتطوير عمل "الأونروا" بدلا من تقليصه وإلغاء خدماته الأساسية، كما دعا للتراجع عن تعديل القانون الوظيفي الذي منح المفوض العام صلاحية إعطاء الموظف إجازة بدون راتب دون موافقته.
وطالب منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية في رام الله "لتحمل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية تجاه اللاجئين الفلسطينيين وقضيتهم العادلة، والتحرك الجاد على المستويين الإقليمي والدولي بهدف الدفاع عن حقوقهم المشروعة وعدم السماح باستهدافهم وشطب قضيتهم بأي حال من الأحوال".
ودعا بحر جماهير الشعب الفلسطيني في كل مكان، وفي مقدمتهم اللاجئين في المخيمات الفلسطينية وفي أماكن تواجدهم كافة، والجاليات الفلسطينية في مختلف أنحاء العالم، وخاصة في أوروبا وأمريكا، "إلى الوقوف صفاً واحدا في وجه هذه المؤامرة، والخروج في فعاليات ومسيرات شعبية عارمة من أجل إفشال مؤامرة ومخططات الأونروا ضد قضية اللاجئين الفلسطينيين".
وكشف بحر إلى أن المجلس التشريعي الفلسطيني أرسل رسائل مختلفة إلى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، ونبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية، وإلى رؤساء البرلمانات العربية والإسلامية والدولية والبرلمان الأوروبي، دعاهم فيها للتدخل لحل الأزمة مع الوكالة الأممية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.