"الجهاد" تهدد بالرد على أي اعتداء إسرائيلي ضدها

أكّدت حركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين"، عزمها وقدرتها على الرّد على أي اعتداء إسرائيلي يستهدفها أو أي من نشطائها، وذلك ردا على إعلان جيش الاحتلال استهداف خلية تابعة للحركة في الجانب السوري من هضبة الجولان المحتلة، اليوم الجمعة (21|8).
وجدّدت الحركة على لسان عدد من قيادييها، تأكيدها على التزامها بالمقاومة على أرض فلسطين فقط، معتبرة أن "الاحتلال يبحث عن مبررات لتنفيذ عدوان جديد من خلال اتهامها بإطلاق صواريخ من الأراضي السورية على مناطق داخل الخط الأخضر".
وقال الناطق باسم "الجهاد الإسلامي" داوود شهاب خلال مشاركته في مؤتمر صحفي أمام مقر "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" بغزة، اليوم "إن إسرائيل تسعى لخلط الأوراق واتخاذ مبررات لعدوان جديد، والجهاد تعرف كيف ومتى وأين سترد على الاحتلال، وفي الأماكن التي حرّك فيها أمس القبة الحديدية"، على حد تصريحاته.
من جانبه، قال عضو المكتب السياسي للحركة محمد الهندي "إن الأخبار التي تتحدث عن استهداف إسرائيلي لسيارة في سورية يقول الاحتلال إن ركابها كانوا خمسة من نشطاء وأبناء الجهاد، لم تتضح لدى الحركة".
وأشار الهندي، إلى أن حركته قد نفت أن يكون لها أي علاقة بإطلاق الصواريخ على الجليل الأعلى أمس الخميس، قائلا "الجهاد تقاوم في فلسطين وعلى أرضها، وبالتالي الاتهامات الإسرائيلية باطلة يقصد بها خلط الأوراق"، على حد قوله.
وأضاف "إذا ثبتت صحة الأخبار التي تتحدث عن استهداف إسرائيلي لنشطاء الحركة، فإن الجهاد الإسلامي تعرف كيف تدافع عن أبنائها"، على حد تصريحاته.
وأعلن الجيش الإسرائيلي قبل ظهر اليوم الجمعة، عن استهداف خلية تابعة لحركة "الجهاد الإسلامي" في عمق الجولان السوري المحتل، بزعم مسؤوليتها عن إطلاق 4 قذائف صاروخية على أهداف إسرائيلية في مناطق بالجليل الأعلى وهضبة الجولان.
وكانت حركة "الجهاد الإسلامي" قد نفت شكل قاطع صحة الاتهامات الإسرائيلية لها بالوقوف وراء عملية إطلاق الصواريخ على الجليل بالأمس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.