"حماس": أمن السلطة يعتقل أسيراً محرراً ويستدعي آخرين

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، باعتقال واستدعاء 4 فلسطينيين على خلفية سياسية، بينهم أسرى محررين وقيادات نقابية وطلابية.
وقالت حركة "حماس" في بيان تلقته "قدس برس"، الأحد (23|8)، أن جهاز "المخابرات العامة"، اعتقل المواطن سامح سمحة من قرية جيوس شمال الضفة الغربية، وهو أسير محرر وكان يحمل رتبة "مقدم" في أمن السلطة قبل أن يتم فصله على خلفية سياسية.
واستدعى جهاز "الأمن الوقائي" في رام الله، عضوين من مجلس اتحاد الطلبة في جامعة "بيرزيت" وهما محمد فقهاء، وهو سكرتير اللجنة الرياضية، وعمرو الريماوي، سكرتير لجنة العلاقات العامة في الاتحاد، بالإضافة للشاب معاذ الحروب، من مدينة الخليل، وهو نجل المطارد من قبل الاحتلال الإسرائيلي، منير الحروب، وذلك للمرة الثالثة في أقل من أسبوع.
وفي سياق متصل، واصل عدد من المعتقلين السياسيين في سجون أمن السلطة إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم والزج بهم في أقبية التحقيق وتعريضهم للشبح والتعذيب.
وأوضحت حركة "حماس" أن المعتقل السياسي عبد الفتاح شريم، والمعتقل منذ عام 2009، يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ 30 على التوالي، بالإضافة للمحامي والمعتقل السياسي أحمد أبو فخيدة والذي دخل يومه الـ 21 في الإضراب عن الطعام، والطالب الجامعي محمد اشتية والمضرب عن الطعام لليوم الـ 29.
وذكر بيان "حماس" أن جهاز مخابرات السلطة الفلسطينية في طولكرم "يرفض الإفراج عن القيادي إياد ناصر، والمعتقل منذ أكثر من 65 يوماً، بالرغم من صدور قرار بالإفراج من قبل المحكمة منذ 15 يوماً".
ولفتت عائلة المعتقل السياسي إياد ناصر،  إلى أن جهاز المخابرات "عرّض نجلها للتعذيب والشبح".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.